🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لَنِـعْـمَ فَـتَـى الحَـيَّيـِنْ عَمْرو بْنِ مُحْصِنِ - النجاشي الحارثي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لَنِـعْـمَ فَـتَـى الحَـيَّيـِنْ عَمْرو بْنِ مُحْصِنِ
النجاشي الحارثي
0
أبياتها عشرون
المخضرمين
الطويل
القافية
ا
لَنِـعْـمَ فَـتَـى الحَـيَّيـِنْ عَمْرو بْنِ مُحْصِنِ
إذا صــائِحُ الحَــيّ المُــصْــبِّحــُ ثَـوَّبَـا
إذا الخَـيْـل جَالَتْ بَيْنَها قِصَدُ الْقَنَا
يُــثِــرْنَ عَــجَـاجـاً سَـاطِـعـاً مُـتَـنَـصّـبـا
لَقَــدْ فُــجِــعَ الأنْــصَــارُ طُــرَّا بِـسَـيِّدِ
أخــي ثِــقَـةٍ فـي الصَّاـلحِـيـنَ مُـجَـرَّبَـا
فَــيَــا رُبَّ خَــيْــرِ قَــدْ أفَـدْتَ وَجَـفْـنَـةِ
مَــلأْتَ وَقِــرْنٍ قَــدْ تَــرَكْــتَ مُــخَــيَّبــَا
وَيَــا رُبَّ خَــصْــمٍ قَــدْ رَدَدْتَ بِــغَــيْـطـهِ
فَـآبَ ذَلِيـلاً بَـعْـدَ مَـا كَـانَ مُـغْـضَـبَـا
وَرَايَـــةِ مَـــجْــدٍ قَــدْ حَــمَــلْتَ وَغَــزْوَةٍ
شَهِــدْتَ إذا النَّكــْسُ الْجَـبَـانُ تَهَـيَّبـَا
حَــووطـاً عَـلَى جُـلّ الْعَـشِـيـرَةِ مَـاجِـداً
وَلَمْ يَـك فـي الأنْـصَـارِ نِـكْـساً مُؤَنَّبَا
طَـوِيـلَ عَـمُـود الْمـجَـدِ رَحْـبـاً فِـنَـاؤْه
خَـصِـيـبـاً إذا مَـا رَائِدُ الْحَـيّ أجْدَبَا
عَـظِـيـمَ رَمَـادِ النـارِ لَمْ يَـك فَـاحِـشاً
وَلاَ فَــشِــلاً يَــوْمَ الْقِــتَـالِ مُـغَـلَّبَـا
وَكُـنْـتَ رَبـيـعـاً يَـنْـفَـع النَّاـسَ سَـيْبُه
وَسَـيْـفـاً جُـزَاراً بَـاتِـكَ الحَـدّ مُـقْصَبَا
مَـتَـى يَـك مَـسْـروراً بِـقَـتْـلِ ابنِ مُحْصِنٍ
فَــعَــاشَ شَــقِــيَّاــ ثُــمَّ مَــاتَ مُــعَـذَّبَـا
وَغُـــودِرَ مُـــنْــكَــبَّاــ لِفِــيــهِ وَوَجْهِهِهِ
يُــعَــالجُ رُمْــحـاً ذَا سِـنَـانٍ وَثَـعْـلَبَـا
فَإِنْ تَقْتُلُوا الحُرَّ الكَرِيمَ ابْنَ مُحْصِنٍ
فَـنَـحْـن قَـتَـلْنَـا ذَا الكُـلاَعِ وَحَـوْشَبَا
وإنْ تَـقْـتُـلُوا ابْـنَـيْ بَـدِيـلٍ وهَـاشماً
فَـنَـحْـن تَـرَكْـنَـا مِـنْـكُمْ القَرْنَ أعضَبَا
وَنَـحْـنُ تَـرَكْـنَـا حِـمْـيَـراً فِـي صـفُوفِكُم
لَدَى المْـوْتِ صَـرْعَـى كَـالنَّخـِيـلِ مُشَذَّبَا
وَأفْــلَتَــنَــا تَــحْــتَ الأسِــنَّةــِ مَـرْثَـدٌ
وَكَــانَ قَـدِيـمَـاً فِـي الفِـرَارِ مُـجَـرِّبَـا
وَنَـحْـن تَـرَكْـنَـا عِـنْـدَ مُـخْـتَـلَفِ القَنَا
أَخَــاكُـمْ عُـبَـيْـدَ اللهِ لَحْـمـاً مُـلَحَّبـَا
بِــصِــفِّيـنَ لَمَّاـ ارْفَـضَّ عَـنْه صـفُـوفُـكُـمْ
وَوَجْه ابْــنِ عَـتَّاـبِ تَـرَكْـنَـاه مُـلْعَـبَـا
وَطَـلْحَـةَ مِـنْ بَـعْـدِ الزبَـيْـرِ وَلَمْ نَـدَعْ
لِضَـبَّةـَ فِـي الْهَـيـجَـا عَـرِيـفاً وَمَنْكِبَا
وَنَــحْــن أحَــطْــنـا بـالبَـعِـيـرِ وَأهْـلِهِ
وَنَــحْـن سَـقَـيْـنَـاكُـمْ سِـمَـامـاً مُـقَـشَّبـَا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول