🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سُــقــيــا لِحَـيٍّ بِـاللِوى عَهِـدتُهُـم - أبو فرعون الساسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سُــقــيــا لِحَـيٍّ بِـاللِوى عَهِـدتُهُـم
أبو فرعون الساسي
0
أبياتها 47
العباسي
الرجز
القافية
م
سُــقــيــا لِحَـيٍّ بِـاللِوى عَهِـدتُهُـم
مُــنــذُ زَمــانٍ ثُــمَّ هــذا رَبـعُهُـم
عَهِــدتُهُــم وَالعَــيــشُ فــيـهِ غِـرَّةٌ
وَلَم يُــنــاوِ الحَــدَثـانُ شَـعـبَهُـم
وَلَم يَــبــيــنــوا لِنَــوىً قَـذّافَـةٍ
تَـقـطَـعُ حَـبـلي مِـن وِصـالِ حَـبلِهِم
فَـلَيـتَ شِـعـري هَـل لَهُـم مِن مَطلَبٍ
أَو أَجِـــدَنَّ ذاتَ يَـــومٍ بَـــدلَهُـــم
أَوَ يُــعـذَرَنَّ بِـالبُـكـاءِ إِن بَـكـى
صَــبٌّ مُــعَــنّــىً مُــســتَـحَـقٌّ إِثـرَهُـم
مُــكَــلَّفٌ بِــالشَــوقِ لا يَـنـسـاهُـمُ
يَــمــنَـحُهُـم وُدّاً وَيـرعـى عَهـدَهُـم
وَيُــــنــــذِرُ النُـــذورَ إِن رَآهُـــمُ
وَعــادَ يَــومــاً عَــيـشُهُ وَعَـيـشُهُـم
وَلا وَرَبِّ العَــرشِ لا يَــلقــاهُــمُ
وَلا يَــعــودُ عــيــدُهُ وَعــيــدُهُــم
وَكَــيــفَ يَــلقــاهُــم كَـبـيـرٌ سِـنُّهُ
وَقَـد مَـضـى الدَهـرُ وَطـاحَ نَـجمُهُم
هَـيـهـاتَ عَـدِّ النَـفـسَ عَن ذِكراهُمُ
وَاِقــصِـد لِنَـحـوِ آخَـريـنَ غَـيـرِهِـم
هَــذا وَقَــد أَرَيــتُــنـي فَـلَم أَلُم
رَأيــي إِذا لامَ الرِجـالُ رَأيَهُـم
أَدعــو بــنَ سَهـلٍ حَـسـنـاً وَمَـجـدَهُ
حــيــنَ تَـعَـيّـا بِـعَـيـالي أَمـرُهُـم
أَظَــــلُّ أَدعــــو بِـــاِســـمِهِ وَدونَهُ
قَــومٌ كَــثــيــرٌ رَغــبَـةً تَـرَكـتُهُـم
تَـــخَـــيُّراً اِخـــتَـــرتُهُ عَــلَيــهِــمُ
وَلا بِهِــم بَــأسٌ وَلا ذَمَــمــتُهُــم
نـامـوا فَـلَمّـا أَن رَأَيـتُ نَـومَهُم
عَــنّـي تَـحَـمَّلـتُ فَـمـا أَيـقَـظـتُهُـم
يـا اِبـنَ كِـرامٍ كـابِراً عَن كابِرِ
زانـوكَ زَيـنـاً بـاقِـيـاً وَزِنـتَهُـم
كانوا هُمُ الأَشرافُ سادوا كُلُّهُم
مـا فـي جَـمـيعِ العالَمينَ مِثلُهُم
بَنَوا جَميعَ المَجدِ فيما قَد مَضى
وَأَنــتَ تَــبــنـيـهِ كَـذاكَ بَـعـدَهُـم
فـــــي شَـــــرفٍ مُــــؤَيَّدٍ أَركــــانُهُ
لَم يَـبـنـهِ بـانٍ سِـواهُـم قَـبـلَهُم
فَـيـا اِبـنَ سَهـلٍ وَاِبـنَ آبـاءٍ لَهُ
كـانـوا مَـنـاجـيـبَ قَديماً فَضلُهُم
وَاللَهِ مــا تُـصـبِـحُ بَـيـنَ مَـعـشَـرٍ
إِلّا وَأَنــتَ شَــمــسُهُــم وَبَــدرُهُــم
وَالنـــاسُ آخـــاذٌ وَمــاءٌ نــاقِــعٌ
وَغُــدُرٌ تَــجــري وَأَنــتَ بَــحــرُهُــم
وَالنـاسُ أَجـنـاسٌ كَـما قَد مُثِّلوا
وَفــيـهُـمُ الخَـيـرُ وَأَنـتَ خَـيـرُهُـم
حــاشــا أَمـيـرِ المُـؤمِـنـيـنَ إِنَّهُ
خَــليــفَــةُ اللَهِ وَأَنــتَ صِهــرُهُــم
فَـأَحـسَنوا التَدبيرَ لَمّا ناصَحوا
وَأَمَّنـوا العَـتـبَ فَـطـالَ نُـصـحُهُـم
إِلَيــكَ أَشــكــو صِــبــيَــةً وَأُمَّهــُم
لا يَــشـبَـعـونَ وَأَبـوهُـم مِـثـلُهُـم
قَـد أَكَـلوا الوَحـشَ فَـلَم يُشبِعهُمُ
وَشَــرِبـوا المـاء فَـطـالَ شُـربُهُـم
وَاِمـتَـذَقـوا المَـذقَ فَيا دُنياهُمُ
وَالمَـضـغُ إِن نـالوهُ فَهُـوَ عُرسُهُم
لا يَـعـرِفـونَ الخُـبزَ إِلّا بِاِسمِهِ
وَالتَـمـرُ هَـيـهـاتَ فَـلَيـسَ عِـندَهُم
وَمــا رَأَوا فـاكِهَـةً فـي عـيـصَهـا
وَلا رَأَوهـا وَهِـيَ تَهـوي نَـحـوَهُـم
وَمــا لَهُــم مِــن كــاسِــبٍ عَـلِمـتَهُ
عَـلى جَـديـدِ الأَرضِ غَـيـرُ جَـحشِهِم
وَجَـحـشُهُـم قَـد باتَ مَنهوبَ القِرى
وَمِـثـلُ أَعـوادِ الشُـكـاعـى كَلبُهُم
كَــأَنَّنــي فــيــهِــم وَإِن وَليـتُهُـم
كــانــوا مَـوالِيَّ وَكُـنـتُ عَـبـدَهُـم
مُــجــتَهِــداً بِـالنَـصـرِ لا آلوهُـمُ
أَدعـو لَهُـم يـا رَبُّ سَـلِّم أَمـرَهُـم
وَتـــارَةً أَقـــولُ مِــمّــا قَــد أَرى
يـا رَبُّ بـاعِـدهُـم وَبـاعِـد دارَهُم
يَـأوونَ بِـاللَيلِ إِذا ما أُحرِجوا
إِلى ذُرى اللُهَــيـمِ وَهـيَ قِـدرُهُـم
بِهـا يَـطوفونَ إِذا ما اِجرَنثَموا
وَهــيَ أَبــوهُــم عِــنــدَهُـم وَأُمُّهـُم
زُغــبُ الرُؤوسِ قَــرِعَـت هـامـاتُهُـم
مِـنَ البَـلا وَاِسـتَـكَّ مِنهُم سَمعُهُم
كَـــأَنَّهـــُم جَـــنـــابُ أَرضٍ مُــجــدِبٌ
مَـحـلٌ فَـلَو يُـعـطَـونَ أَوجى سَهمُهُم
بَــل لَو تَــراهُــم لَعَــلِمـتَ أَنَّهـُم
قَــومٌ مَــســاغـيـبُ قَـليـلٌ نَـومُهُـم
وَكَـــالسَـــعــالى فــي مُــســوكِهــا
فَـــلَو يَـــعَــضّــونَ لَذَكّــى ســمّهُــم
قَـد جَـرَّسـوا الدَهـرَ وَقَـد بَـلاهُمُ
هـــــذا وَهـــــذا دَأبُهُ وَدَأبُهُــــم
وَلا يَــعــيــشــونَ بِــعَـيـشٍ سـابِـغٍ
وَلا يَــمــوتــونَ وَذاكَ قَــصــرُهُــم
وَقَـد رَجَـونا يا اِبنَ سَهلٍ نائِلاً
مِــنــكَ يَــرُمُّ فَــقــرَهُــم وَبُـؤسَهُـم
فَــإِنَّمــا أَنــتَ حَــيـا أَمـثـالِهِـم
فَــجُــدلُهُــم بِــنـائِلٍ لا تَـنـسَهَـم
وَأَســدِ نُــعــمـاكَ إِلَيـهِـم وَاِتَّخـِذ
حَـمـداً وَشُـكـراً كُـلَّ ذاكَ عِـنـدَهُـم
هــذا وَأَنــتَ قَــد حُــرِمــتَ حَـظَّهـُم
فَــلا تَــجــودَنَّ لِخَــلقٍ بَــعــدَهُــم
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول