🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سـقـى حـيـث حـل الحـارثـيـات من حمى - طهمان بن عمرو الكلابي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سـقـى حـيـث حـل الحـارثـيـات من حمى
طهمان بن عمرو الكلابي
0
أبياتها أحد عشر
الأموي
الطويل
القافية
ر
سـقـى حـيـث حـل الحـارثـيـات من حمى
وغــيــر حــمـى دانـي الربـاب مـطـيـر
إلا كــل يــوم يــا لبـيـنـي لقـيـتـه
ولو تــحــت أظــلال الرمــاح قــصـيـر
عـفـى اللّه عـن لبـنى الغداة فإنها
إذا وليـــت حـــكـــمـــا عــلي تــجــور
وســيــرة أظــعــان طــلبــت عـلى هـوى
بــمــائرة الضــبــعــيــن غــيـر نـزور
عــذافــرة لم تـغـذ سـقـبـا ونـابـهـا
يـــرد ســـديـــســـيــهــا أذبّ قــصــيــر
أغادر ابن عبد الحجر في جند عاصم
وفـيـم ابـن عـبـد الحـجـر حـين يغير
ومـــا كـــان بـــز لابـــن أم مــضــرّس
مـــع القـــوم إلا عــليــة وجــفــيــر
وزنــدان مــن مـرخ عـلى ظـهـر سـهـوق
هــجــف رعــى الأشــوال وهــو صــغـيـر
ومـا كـنـت يـا شـر الأحـاوص نـاشـئا
لتــــأتـــيـــنـــي إلا عـــلي أمـــيـــر
وقــد بــليَــت غــاراتــكــم فــوجـدتـم
عــلى الخــيــل قــيــنـات لهـن بـظـور
ومـجـحـفـةٍ بـالمـوت غـامـرت تـحـتـهـا
لقـــاك وأحـــشــائي تــكــاد تــطــيــر
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول