🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلا بـأَبـي زائِرِي في العتَمْ - ابن شُهَيد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلا بـأَبـي زائِرِي في العتَمْ
ابن شُهَيد
0
أبياتها أربعة عشر
الأندلس والمغرب
المتقارب
القافية
م
أَلا بـأَبـي زائِرِي في العتَمْ
بــوجْهٍ يُــجــلِّي سَـواد الظُّلـَمْ
تَــكَــتَّمــ بــاللَّيْــلِ فـي ظِـلِّهِ
وهـل يُـمْكِنُ الصُّبْحُ أَن يُكتَتَمْ
أَتــى يــسْـتَـجِـيـرُ أَلِيـفـاً له
كما جاوب البانُ رطب العنَمْ
وقد رقَّ مَا وَرْدُ تلك الخُدُودِ
بما سال مِن مِسْك تِلْكَ اللِّمَمْ
وكـانَ يُـحـمْـحِـمُ تَـحْتَ العِذارِ
كـحـمْـحـمةِ الخَيْلِ تَحْتَ اللُّجمْ
فـقُـلْتُ مَـنِ الزَّائِرِي والدُّجـى
يَــسُــدُّ العُــيُـونَ بِـثَـوْبٍ أَحـمّ
فــقــالَ أَبُــو جَــعْــفَــرٍ لائِمٌ
بـمـا جِـئْتَ مِـن كَـذِبٍ يُـنْـتَـظَمْ
فــأَيْــقَــنْــتُ أَنَّ أَبــا خــالِدٍ
سَــرى وخــيــالَ حَـبِـيـبـي أَلَمّ
فـأَبْـصرْتُ وجْهاً حكاهُ الهِلال
وثغراً حكى الدُّرّ لمّا ابْتَسمْ
وإِلا فَـعـفْـوٌ يُـقِـيـلُ العِثار
فذُو العرْشِ يَرْحمُ مَن قد رحِمْ
فـقـالَ بـلِ العـفُـو يـاسـيّـدِي
وقَــبَّلــَنــي مِــن بَـعِـيـدٍ وضَـمّ
فـبِـتُّ عـلى بـردِ طِـيـبِ الرّضا
أُســرُّ بــلَيْــلِي وإِنْ لم أَنَــمْ
وقُلْتُ ابْنَ زَيْدُونَ لا كُنْتَ لِي
بِـخَـالٍ ولا كُنْتَ لِي بابْن عَمّ
خَـبـيـثٌ سَـعى بَيْنَنا بالنَّمِيم
وقَــطَّعــَ خُــلَّتــنَــا بــالجــلَمْ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول