🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَصُــبَــيْــحٌ شِــيــمَ أَمْ بَـرْقٌ بَـدَا - ابن شُهَيد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَصُــبَــيْــحٌ شِــيــمَ أَمْ بَـرْقٌ بَـدَا
ابن شُهَيد
0
أبياتها 27
الأندلس والمغرب
الرمل
القافية
ا
أَصُــبَــيْــحٌ شِــيــمَ أَمْ بَـرْقٌ بَـدَا
أَمْ سَـنَـا المَحبوبِ أَوْرَى أَزنُدَا
هَــبَّ مِــن مــرْقــدِهِ مُــنْــكَــسِــراً
مُـــسْـــبِــلاً للْكُــمِّ مُــرْخٍ للرِّدا
يـمْـسـحُ النَّعـْسـةَ مِـنْ عيْنَيْ رشا
صـــائِدٍ فـــي كُـــلِّ يـــوْمٍ أَســدا
أَوْرَدتـــــهُ لُطُـــــفـــــا آيـــــتُهُ
صــفْــوةَ العــيْــشِ وأَرْعــتْهُ ددا
فَهْــــوَ مِــــن دلٍّ عـــراهُ زُبْـــدةٌ
مِــن صــريــحٍ لم يُــخَـالِطْ زَبـدا
قُـلْتُ هَـبْ لي يـا حـبِـيـبِي قُبْلَةً
تَـشْـفِ مِـن غَـمّـك تَـبـريـح الصَّدى
فــانــثَـنَـى يَهْـتَـزُّ مِـن مَـنـكِـبِه
قـائِلاً لا ثُـمَّ أَعْـطَـانِي اليدا
كُـــلَّمـــا كَـــلَّمـــنِـــي قَـــبَّلــْتُهُ
فَهْـــو إِمّـــا قــال قَــوْلاً ردَّدا
كــاد أَنْ يــرْجِـع مِـن لَثْـمِـي له
وارْتِـشَـافِـي الثَّغـْر منه أَدْرَدَا
قــال لي يـلْعـبُ صِـدْ لي طـائِراً
فـتـرانِـي الدَّهْـر أَجْرِي بالكُدَى
وإِذا اسْــتَـنْـجَـزْتُ يَـوْمـاً وَعْـدَه
قــالَ لي يَــمْــطُــلُ ذَكِّرْنِـي غَـدا
شَــرِبَــتْ أَعْــطَـافُهُ خَـمْـرَ الصِّبـا
وسَــقَــاه الحُــسْـنُ حَـتَّى عَـرْبَـدَا
وإِذا بِــــتُّ بــــه فــــي رَوْضــــة
أَغْـيَـداً يَـعْـرُو نَـبـاتـاً أَغْـيَدَا
قــامَ فـي اللَّيْـلِ بـجـيـدٍ أَتْـلَعٍ
يَـنْـفُـضُ اللمّـةَ مِـن دَمْـعِ النَّدَى
رَشَـــأٌ بَـــلْ غـــادةٌ مَـــمْــكُــورةٌ
عُــمِّمــَتْ صُــبْــحـاً بـلَيْـلٍ أَسْـوَدَا
أَحَــحَــتْ مِـن غَـضَّتـِي فـي نَهْـدِهـا
ثُــمَّ عَــضَّتــْ حُــرَّ وَجْهــي عَــمَــدَا
فَــأنَــا المـجْـرُوحُ مِـن عَـضَّتـِهَـا
لا شَـفـانِـي اللَّهُ مـنـهـا أَبَدَا
ومَـــكـــانٍ عـــازِبٍ مِـــن جِــيــرَةٍ
أَصْــدِقَــاءٍ وهُــم عَــيْــنُ العِــدَا
ذِي نــــبـــاتٍ طَـــيِّبـــٍ أَعْـــرَافُهُ
كَـعِـذَارِ الشَّعـْر فـي الخَـدِّ بَـدَا
تَــحْــسَـبُ الهَـضْـبَـةَ مـنـه جَـبَـلاً
وحُــدُورَ المــاءِ مــنــه أَبْــردَا
قُــلْتُ إِذ خَــيَّمـْتُ فـيـه قـاطِـنـاً
وتَــلاقَــتْــنِـي الأَمَـانِـي سُـجَّدَا
وَرَأَيْــتُ الدَّهْـرَ خَـوْفِـي سـاكِـنـاً
وبَـنِـي الأَحْـرَارِ حَـوْلِي أَعْـبُـدَا
جــادَ مَــن أَصْــبَـحْـتُ فـي أَيَّاـمِه
والرَّدى يَـحْـذَرُ مِن خَوْفِي الردَى
مَـــلِكٌ يُـــحْــسَــبُ عَــدْلاً مَــلَكــاً
وإِمــــامٌ أَمَّ فـــيـــنـــا فَهَـــدَى
خِـــلْتُهُ والرُّمْـــحُ فـــي راحَـــتِهِ
قَــمَــراً يَــحْــمِــلُ مـنـه فَـرْقَـدَا
نِعمَ ما اخْتَرْتُ لنَفْسِي فاعْلَمُوا
إِنْ زَمَــانٌ جــارَ أَوْ صَــرْفٌ عَــدَا
لَيْـسَ مـن يَعْشُو إِلى نار القِرى
مِـثْـلَ مَن يَعْشُو إِلى نارِ الهُدَى
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول