🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ومُـــنَـــفِّرٍ للنَّوْمِ مَــسْــكَــنُهُ إِذا - ابن شُهَيد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ومُـــنَـــفِّرٍ للنَّوْمِ مَــسْــكَــنُهُ إِذا
ابن شُهَيد
0
أبياتها ثمانية
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ب
ومُـــنَـــفِّرٍ للنَّوْمِ مَــسْــكَــنُهُ إِذا
نامَ المُمَلَّكُ بَيْنَ أَثْنَاءِ الثِّيَاب
يَـسْـرِي إِلى الأَجْسَامِ يَهْتِكُ عَدْوُهُ
عـنِ كُـلِّ جِسْمٍ صِيغَ بالنُّعْمَى حِجَاب
وَيَــعَــضُّ أَرْدَافَ الحِــسَـانِ ومـاله
كَـفٌّ وَلَكِـنْ فُوهُ مِن أَعْدَى الحراب
مُــتَــحَــكِّمــٌ فـي كُـلِّ جِـسْـمٍ نـاعِـم
مُـتَـدَلِّلٌ مَـا بَـيْنَ أَلْحَاظِ الكِعَاب
فــإِذا هَــمَـمْـتَ بِـزَجْـرِهِ وَلَّى وَلا
يَـثْـنِـيـهِ عَـمَّاـ قـد تَـعَوَّدَهُ طِلاب
وتَــرَى مَــوَاضِــعَ عَـضِّهـِ مَـخْـضُـوبـةً
بِـدَمِ القُـلُوبِ وما تَعَاوَرَهُ خِضَاب
قَـرْمٌ مِـن اللَّيْـلِ البَهـيـمِ مُـكَوَّرٌ
يَمْشي البَرَازَ ومَا تُوارِيهِ ثِياب
عَـــظُـــمَــتْ رَزِيَّتــُهُ وَلَكِــنْ قَــدْرُهُ
أَخْـزَى وأَهْـوَنُ مِن ذُبَاب في تُراب
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول