🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَعِــيــنــا امْــرَءاً نَـزَحَـتْ عَـيْـنُهُ - ابن شُهَيد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَعِــيــنــا امْــرَءاً نَـزَحَـتْ عَـيْـنُهُ
ابن شُهَيد
0
أبياتها أحد عشر
الأندلس والمغرب
المتقارب
القافية
د
أَعِــيــنــا امْــرَءاً نَـزَحَـتْ عَـيْـنُهُ
ولا تَــعْـجَـبـا مِـن جُـفُـونٍ جِـمـادِ
إِذا القَــــــلْبُ أَحْـــــرَقَهُ بَـــــثُّهُ
فــإِنَّ المَــدامِــعَ شِــلْوُ الفُــؤادِ
يَــوَدُّ الفَــتــى مَــنْهَــلاً خـالِيـاً
وسَــعْــدُ المَــنِــيَّةــِ فـي كُـلِّ وادِ
ويَــعْــرِفُ للكَــوْنِ مــا فـي يَـدَيْهِ
وَمـا الكَـوْنُ إِلا نَـذِيـرُ الفَسادِ
لقــد عــثـر الدّهْـرُ بـالسـابـقـي
نَ ولم يُعْجِزِ المَوْتَ ركض الجَوادِ
لَعَـــمْـــرُكَ مـــا رَدَّ رَيْـــبَ الرَّدَى
أَرِيــبٌ ولا جَــاهِــدٌ بــاجْــتِهــادِ
سِهـامُ المَـنـايـا تُـصِـيـبُ الفَـتى
ولَوْ ضَــــرَبُـــوا دُونَه بـــالسِّدادِ
أَصَــبْــنَ عــلى بَــطْــشِهِـمْ جُـرْهُـمـا
وأَصْــمَـيْـنَ فـي دارِهِـمْ قَـوْمَ عَـادِ
وأَقْـــعَـــصْــنَ كَــلْبــاً عــلى عِــزِّهِ
فـمـا اعْـتَـزَّ بالصّافِناتِ الجيادِ
وَلَكِـــنَّنـــي خــانَــنــي مَــعْــشَــرِي
ورُدْتُ يَــفــاعــاً وبِــيـلَ المَـرادِ
وَهـل ضَـرَبَ السّـيْـفُ مِـن غَـيْـرِ كَـفٍّ
وهـل ثَـبُـتَ الرَّأْسُ فـي غَـيْـرِ هادِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول