🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَسْـتَـوْدِعُ اللَّهَ إِخْوَانِي وعِشْرَتَهُم - ابن شُهَيد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَسْـتَـوْدِعُ اللَّهَ إِخْوَانِي وعِشْرَتَهُم
ابن شُهَيد
0
أبياتها عشرة
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ق
أَسْـتَـوْدِعُ اللَّهَ إِخْوَانِي وعِشْرَتَهُم
وكـلَّ خِـرْقٍ إِلى العـليـاءِ سَـبّـاقِ
وفِـتْـيَـةً كـنُـجُـومِ القَـذْفِ نَـيِّرهُمُ
يَهْـدِي وصـائِبُهُـمْ يُـودى بـإِحْـراقِ
وكـوْكَـبـاً لِيَ مـنـهـمْ كانَ مَغْرِبُهُ
قَـلْبِـي ومَـشْـرِقُهُ مَا بَيْنَ أَطْواقِي
اللَّهُ يَــعْــلَمُ أَنِّيــ مـا أُفَـارِقُهُ
إِلا وَفِـي الصَّدْرِ مِـنِّي حَرُّ مُشْتَاقِ
كُنَّا أَلِيفَيْنِ خانَ الدَّهْرُ أُلْفَتَنَا
وأَيُّ حُــرّ عــلى صَـرْفِ الرَّدَى بـاقِ
فـإِنْ أَعِـشْ فـلعـلَّ الدَّهْرَ يَجْمَعُنَا
وإِنْ أَمُـتْ فَـسَيَسقِيهِ كَذَا السّاقِي
لا ضـيَّعـَ اللَّهُ إِلا مَـن يُـضِـيِّعـُهُ
ومَـن تَـخَـلَّقَ فِـيـه غَـيْـرَ أَخْـلاقِي
قَد كانَ بَرْدِي إِذا مَا مَسَّنِي كلفٌ
لا يَـثْـلمُ الحُبُّ آدابِي وأَعْرَاقِي
حتَّى رَمَتْنَا صُرُوفُ الدَّهْرِ عن كَثَبٍ
فَـفَـرَّقَـتْـنَـا وَهـل مِـن صَـرْفِه واقِ
إِنِّيـ لأَرْمُـقُهُ والمَـوْتُ يَـضْـغَـطُنِي
فـأَقـتـضـي فُـرْجـةً مُـرْتَـدَّ أَرْمَاقِي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول