🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ونــاظِــرَةٍ تَــحْـتَ طَـيِّ القِـنَـاع - ابن شُهَيد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ونــاظِــرَةٍ تَــحْـتَ طَـيِّ القِـنَـاع
ابن شُهَيد
0
أبياتها ثمانية
الأندلس والمغرب
المتقارب
القافية
ع
ونــاظِــرَةٍ تَــحْـتَ طَـيِّ القِـنَـاع
دَعاها إِلى اللَّه والخَيْرِ داعِ
سَـعَـتْ بـابْـنِهـا تَـبْتَغِي مَنْزلاً
لوَصْــلِ التَّبــَتُّلـ والانْـقِـطَـاعِ
وَجـــالَتْ بـــأَكـــنْـــافِهِ جَــوْلَةً
فَـحَـلَّ الرَّبِـيـعُ بـتِـلْكَ البِقَاعِ
فَـجـاءَتْ تَهَـادَى كـمِثْلِ الرَّؤُومِ
تُـراِعـي غَـزَالاً بـأَعْـلى يَـفَاعِ
أَتَـتْـنَـا تَـبَـخْـتَـرُ فـي مَـشْـيِهَا
فَــحَـلَّتْ بـوادٍ كَـثِـيـرِ السِّبـاعِ
ورِيــعَـتْ حـذاراً عـلى طِـفْـلِهَـا
فـنـادَيْـتُ يـا هَـذِهِ لا تُـراعِي
غَــزالُكِ تَــفْـرَقُ مـنـه اللُّيُـوثُ
وتَهْــرُبُ مـنـه كُـمَـاةُ المـصـاعِ
فــوَلَّتْ ولِلْمِــسْــكِ مِــن ذَيْـلِهَـا
عـلى الأَرْض خَـطٌّ كظَهْرِ الشُّجَاعِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول