🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَمــا أَلانَ قَــنــاتِــي غَـمْـزُ حـادِثـةٍ - ابن شُهَيد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَمــا أَلانَ قَــنــاتِــي غَـمْـزُ حـادِثـةٍ
ابن شُهَيد
0
أبياتها أربعة عشر
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ن
وَمــا أَلانَ قَــنــاتِــي غَـمْـزُ حـادِثـةٍ
ولا اسْــتَــخَــفَّ بـحِـلْمِـي قَـطُّ إِنْـسَـانُ
أَمْضِي على الهوْل قدْما لا ينهنِهني
وأَنــثــنِــي لســفِــيـهـي وهْـو حـرْدانُ
ولا أُقـــارِض جُهـــالا بِـــجـــهــلِهِــم
والأَمْـــر أَمْـــرِي والأَيــام أَعْــوانُ
أُهِـيـب بـالصـبْـرِ والشـحْـنـاءُ ثائِرة
وأَكـظِـم الغـيْـظ والأَحْـقـاد نـيـرانُ
وَمــا لِسـانِـيَ عِـنـد القـوْمِ ذو مـلقٍ
ولا مــقــالِي إِذا مــا قـلت إِدْهـانُ
ولا أَفــوه بـغـيْـرِ الحـق خـوْف أخِـي
وإِنْ تــأَخــر عــنــي وهْــوَ غــضــبــانُ
ولا أَمِـــيـــل عـــلى خِـــلي فــآكــله
إِذا غــرِثــت وبــعْــض النـاسِ ذؤبـانُ
وَدَّ الفـتـى مـنـهـم لو مـتَّ مِـن يـدِهِ
وأَنــه مــنــك ضــخــم الجــوْفِ مَــلآنُ
إِن الفــتــوة فـاعْـلمْ حَـدُّ مـطـلبِهـا
عِــرْض نَــقِــيٌّ ونــطــق فــيـه تِـبْـيـانُ
بـالعِـلمِ يـفـخـر يـوْم الحفلِ حامِلُه
وبــالعــفــافِ غـداة الجـمْـعِ يـزدانُ
إِن الكــرِيــمَ إِذا نـالتـه مَـخْـمَـصَـةٌ
أَبْـدى إِلى النـاسِ شِـبْـعاً وَهْوَ طَيَّانُ
يحْنِي الضلوعَ على مِثلِ اللظى حُرَقاً
والوجْه غَــمْـرٌ بـمـاءِ البِـشْـرِ مـلآنُ
أَقــــلُّ كُــــلِّ قَــــلِيـــلٍ خِـــلُّ ذِي أَدَب
بَــيْــنَ الوَرَى وأَقــلُّ النَّاـس إِخْـوَانُ
وَمـا وَجَـدْتُ أَخـاً فـي الدَّهْرِ يَذكُرُنِي
إِذا سَــمَـا وعـلا يَـوْمـاً بـه الشَّاـنُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول