🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هــاتِــيـكَ دارُهُـمُ فـقِـفْ بـمَـغَـانِهـا - ابن شُهَيد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هــاتِــيـكَ دارُهُـمُ فـقِـفْ بـمَـغَـانِهـا
ابن شُهَيد
0
أبياتها 39
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ا
هــاتِــيـكَ دارُهُـمُ فـقِـفْ بـمَـغَـانِهـا
تَـجِـدِ الدُّمُـوعَ تَـجِـدُّ فـي هَـمَـلانِها
عُـجْـنَـا الرِّكـابَ بـهـا فَهَيَّجَ وَجْدَنَا
دِمَــنٌ ذَعَــرْنَ السِّرْبَ مِــن إِدْمَـانِهَـا
دارٌ عَهِـدْتُ بـهـا الصّـبـا لِيَ دَوْحـةً
أَتــفـيَّأـُ الفَـرَحـاتِ مِـن أَفْـنَـانِهَـا
أَرْعـى عـلى بَـقَـرِ الأَنِـيـسِ بـجَـوِّها
وأُحــكِّمــُ الصَّبــَواتِ فــي غِـزْلانِهَـا
وإِذا تَهَــادَتْ بــالشُّمـُوسِ نَـوَاعِـمـاً
فـيـهـا الغُـصُـونُ جَـنَيْتُ مِن رُمّانِهَا
قَـضَـتِ النَّوَى بـذِيـادِ رُجَّحـِ عـيـنِهِـمْ
ظُـلْمـاً وكـانَ الدَّهْـرُ مِـن أَعْـوَانِهَا
زَجَـرُوا اغْـتِراباً مِن نَعِيبِ غُرابِهِمْ
وقَـضَـوا بـبَـيْـنٍ مِـن مُـغـرِّدِ بـانِهَـا
فــبَــدا لهـم وَجْهُ الفِـرَاقِ مُـوَقَّحـاً
آتٍ عــلى خَــبَــرِ النَّوَى بـعِـيـانِهَـا
يَـقْـذِفْـنَ دُرَّ الدَّمْـعِ في يَوْمِ النَّوَى
عــن جُـمّـةٍ لَعِـبَ الأَسَـى بـجُـمـانِهَـا
وَدَّعْــتُهُـمْ وزِنَـادُ قَـدْحٍ فـي الحَـشَـا
دُونَ الضُّلــوعِ يَـشُـبُّ مِـن نِـيـرانِهَـا
وأَسَــلْتُهَــا ذَوْبَ الجُــفُــونِ كَـأَنَّهـَا
أَيْـدِي بَـنِـي المَـنصْور في سَيَلانِهَا
يــا صـاحِـبَـيَّ إِذا وَنَـى حـادِيـكُـمَـا
فَـتَـنَـشَّقـَا النَّفـَحَـاتِ مِـن ظَـيَّاـنِهَـا
وخُــذَا لِمُــرْتَـبَـع الحِـسـانِ فـرُبَّمـَا
شَـفَـعَ الشَّبـَابُ فـصْـرتُ مِـن أَخدانِهَا
عَاوَدتُ ذِكْرَ العَيْشِ فيه وما انْقَضَى
مِـن صَـبْـوتِـي وطَـوَيْـتُ مِـن أَزْمـانِهَا
فَـبَـكَـيْـتُ مِـن زَمَـنٍ قَـطَـعْـتُ مَـراحِلاً
وشَــبــيـبَـةٍ أَخْـلَقْـتُ مِـن رَيْـعَـانِهَـا
ورَعَــيْـتُ مِـن وَجْهِ السَّمـَاءِ خَـمِـيـلةً
خَـضْـرَاءَ لاحَ البَـدْرُ مِـن غُـدْرانِهَـا
وكــأَنَّ نَــثْــرَ النَّجـْمِ ضَـأْنٌ وسْـطَهَـا
وكــأَنَّمــَا الجَـوْزاءُ راعِـي ضـانِهَـا
وكــأَنَّمــا فــيــه الثُّريّــا جــوْهــرٌ
نَــثَــرتْ فَــرَائِدهُ يــدا دبــرانِهَــا
وكــأَنَّمـا الشِّعـْرى عـقِـيـلةُ مـعْـشَـرٍ
نَـزَلَتْ بـأَعْـلى النَّسـْرِ مِن وِلدانِهَا
وكــأَنَّمــا طُــرُقُ الْمَــجَــرَّةِ مــنْهَــجٌ
للعــامِــريَّةــ ضـاءَ مـن فـيـنـانِهَـا
المُــعْــجِــلِيـن عِـداتَهُـمْ بِـرمـاحِهِـمْ
والجـاعِـلِيـن الْهَـام مِـن تِـيجانِهَا
أَسْـرى لهـم بـالخَـيْـلِ حـتَّى خَـيَّلـُوا
أَنَّ الجِــبــال رمــتْهُــمُ بــرِعـانِهَـا
ورَمـى العِـدى بـكَـتَائِبٍ مِلءَ الفَضا
أَغْـمـدْنَ نَـصْـل الصُّبـْحِ فـي رهَجانِهَا
مِــن كُــلِّ ســلْهَــبـةٍ تَـطِـيـرُ بـأَرْبـعٍ
يُـنْـسِـيـك مُـؤْخَـرُهَا الْتِماح لَبانِهَا
نَـشَـأُوا بـزاهِـرَِة المُـلُوكِ ومـائِهَا
وكــأَنَّهــُمْ نَــشَــأُوا عـلى غَـسَّاـنِهَـا
وأَرتْهُـمُ العُـرْبُ الكِـرامُ مِـصـاعَهـا
فَـتَـعـلَّمُـوا مِـن ضَـرْبِهَـا وطِـعـانِهَـا
أَنا طَوْدُهَا الرّاسِي إِذا ما زَلْزَلَتْ
أَيْـدِي الحـوادِثِ مِـن فُـؤادِ جبانِهَا
وعــليَّ للصَّبــْرِ الجــمِــيـلِ مُـفـاضـةٌ
زَغْــفٌ أَفُــلُّ بــهـا شَـبـاةَ سِـنـانِهَـا
وكــأَنَّنــِي لمّــا كَــرُمْـتُ وقـد شَـكَـتْ
أَرْضِـي الحـوادِث غِـبْـتُ مِن حدثانِهَا
والنَّفــْسُ نَـفْـسٌ مِـن شُهَـيْـدٍ سِـنْـخُهـا
سِـنْـخٌ غَـذَتْ مـنـه العُـلا بـلِبـانِهَا
مـا احْـولَّ نَـحْـوِي لَحْـظُ مُـقْلَةِ ساخِطٍ
إِلا وضَــعْـتُ السَّهـْم فـي إِنْـسـانِهَـا
ولَوْ انَّهــُ نَــطَــح النُّجــُوم بـقَـرْنِهِ
كُـنْـتُ الزَّعِـيـمَ له بـنَـحْـسِ قِـرانِهَا
وقَــضَــتْ بــعِــزِّ النَّفـْسِ مِـنِّيـ دوْحـةٌ
مِـن عـامِـرٍ أَصْـبـحْـتُ مِـن أَغْـصـانِهَـا
يا ابْن الأَبالِجِ مِن معافِرَ والَّذِي
أَرْبـى يـزِيـدُ عـلى عُـلا بُـنْـيـانِهَا
أَعْـلَى كِـتَـابُـك فـي مُهِـمِّيـ حُـرْمـتِـي
وجـلا جـوابُـك مِـن دُجـى حِـرْمـانِهَـا
فَـلَيـطْـلُعـنَّ إِلَيْـك مِـن زَهـرِ الحِـجا
أَبْــكَــارُ شُــكْــرٍ لُحْـن فـي إِبّـانِهَـا
حُــرُّ القَــوافِـي مـاجِـدٌ فـي أَهْـلِهَـا
الشِّعــْرُ عـبْـدٌ فـي بـنِـي عُـبْـدانِهَـا
مـدح المُـلُوكَ وكـان أَيْـضـا مـنـهُـمُ
ولقـد يُـرى والشِّعـْرُ مِـن ذُؤبـانِهَـا
أَمْـسـى الفَـرزْدقُ كُـفْـؤَهـا في حوْكه
وَجـرى القَـضَـاءُ لهـا على صَلَتَانِهَا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول