🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ولَرُبَّ حـــانٍ قـــد أدَرْتُ بــدَيْــرِهِ - ابن شُهَيد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ولَرُبَّ حـــانٍ قـــد أدَرْتُ بــدَيْــرِهِ
ابن شُهَيد
0
أبياتها سبعة
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ه
ولَرُبَّ حـــانٍ قـــد أدَرْتُ بــدَيْــرِهِ
خَـمْـرَ الصِّبـا مُـزِجَتْ بِصَفْوِ خُمُورِه
في فِتْيةٍ جَعَلُوا الزِّقاقَ تِكاءَهُمْ
مُــتَـصَـاغِـرِيـنَ تـخـشُّعـاً لكَـبِـيـرِه
يُهْـدِي إِليْـنـا الرّاحَ كُـلُّ مُعَصْفَرٍ
كـالخِـشْـفِ خَـفَّرَهُ التِـمـاحُ خَفِيرِه
وَالى عـــلَىَّ بـــطَـــرْفِهِ وبـــكَــفِّهِ
فـأَمـالَ مِـن رَأسِـي لِعَـبِّ كَـبـيـرِه
والقـسُّ مـمَّاـ شـاءَ طُـولَ مُـقامنا
يــدعــو يُـعَـوِّذ حَـوْلَنـا بِـزَبُـورِه
وَتَـرنَّمـَ النَّاـقُـوسُ عِـنْـدَ صَلاتِهِمْ
فـفَـتَـحْـتُ مـن عَـيْني لرَجْعِ هَدِيرِه
يَـتَـنـاوَلُ الظُّرَفـاءُ فيه وشُرْبُهمْ
لســلافِهِ والأَكْــلُ مِـن خِـنْـزِيـرِه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول