🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قَــد تَــرَكْــنَـا الصِّبـا لكُـلِّ غَـوِىٍّ - ابن شُهَيد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قَــد تَــرَكْــنَـا الصِّبـا لكُـلِّ غَـوِىٍّ
ابن شُهَيد
0
أبياتها واحد وعشرون
الأندلس والمغرب
الخفيف
القافية
ب
قَــد تَــرَكْــنَـا الصِّبـا لكُـلِّ غَـوِىٍّ
وانْــسَـلَخْـنَـا مِـن كُـلِّ ذامٍ وعـابِ
وانْــقَــطَـعْـنَـا لِواعِـظَـاتِ مَـشِـيـبٍ
آذَنَــتْــنَــا حَــيَــاتُهَــا بــذَهــابِ
وإِذا مــا الصِّبــا تَــحَــمَّلـَ عـنَّا
فـقَـبِـيـحٌ بـنـا ارْتِضَاءُ التَّصابِي
وارْتَكَضْنَا حتَّى مَضَى اللَّيْلُ يَسْعى
وأَتــى الصُّبــْحُ قـاطِـعَ الأَسْـبَـابِ
فـكـأَنَّ النُّجـُومَ فـي اللَّيْـلِ جَـيْشٌ
دَخَــلُوا للْكُــمُـونِ فـي جَـوْفِ غـابِ
وكـــأَنَّ الصَّبـــَاحَ قــانِــصُ طَــيْــرٍ
قَـــبَـــضَــتْ كَــفُّهــ بــرِجْــلِ غُــرابِ
وفُــتُــوٍّ سَــرَوْا وقــد عَـكَـفَ اللَّيْ
لُ وأَرْخَــى مُــغْــدَوْدِنَ الأَطْــنَــابِ
وكـــأَنَّ النُّجـــُومَ لمّــا هَــدَتْهُــم
أَشــرقَــتْ للعُــيُــونِ مِــن آدابِــي
وكــأَنَّ البُــرُوقَ إِذ طــالَعَــتْهُــم
أُوقِـدَتْ فـي سَـمـائِهَـا مِـن شِهابِي
يَـــتَـــقَـــرَّوْنَ جَـــوْزَ كُـــلِّ فَـــلاةٍ
جُــنْـحَ لَيْـلٍ جَـوْزَاؤُه مـن رِكـابِـي
عَـنَّ ذِكْـرِي لمُـدْلجِـيـهِـمْ فـتـاهُوا
مِـن حَـدِيـثِـي فـي عُـرْضِ أَمْرٍ عُجَابِ
هِـمَّةـٌ فـي السَّمـَاءِ تَـسْـحَـبُ ذَيْـلاً
مِــن ذُيُــولِ العُــلا وجَــدٌّ كـابِـي
وفَـتًـى أَرْهَـفَـتْ ظُـبَـاهُ المَـعَـالِى
فَــثَــنَــتْهُ بــالبـاتِـرِ القِـرْضَـابِ
نَـــــيَّبـــــَتْهُ أَيَّاــــمُهُ ولَيــــالِي
هِ بــظُــفْــرٍ مِــن الخُــطُـوبِ ونـابِ
حُــــوَّلٌ لَوْ رآهُ صَـــرْفُ اللَّيَـــالي
لَتَــوَارى مِــن خَــوْفِهِ فــي حِـجـابِ
ذاقَ أَيّــــامَهُ فــــكــــانَ سَــــواءً
عِــنْــدَهُ طَــعْــمُ شُهْــدِهـا والصّـابِ
ولَو انَّ الدُّنْــيَـا كَـرِيـمـةُ نَـجْـرٍ
لم تَــكُـنْ طُـعْـمَـةً لفَـرْسِ الكِـلابِ
وإِذا مـا نَـظَـرْتُ مـا حـازَ غَـيْرِي
قــلَّ عــمّــا حَـمَـلْتُهُ فـي ثِـيـابِـي
جِــيــفــةٌ أَنْـتَـنَـتْ فـطـارَ إلَيْهَـا
مِـن بَـنـي دَهْـرِهـا فِـرَاخُ الذِّئَابِ
مِـن شُهَـيْـدٍ فـي سِـرِّهَـا ثُمَّ مِنْ أَش
جَـعَ فـي السِّرِ مِـن لُبَـابِ اللُّبَابِ
خُــطَــبَــاءُ الأَنَـام إنْ عَـنَّ خَـطْـبٌ
وأَعـــارِيـــبُ فــي مُــتُــونِ عِــرابِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول