🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَمِــن جَــنـابِهـمُ النَّفـْحُ الجَـنُـوبِـيُّ - ابن شُهَيد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَمِــن جَــنـابِهـمُ النَّفـْحُ الجَـنُـوبِـيُّ
ابن شُهَيد
0
أبياتها ستة عشر
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ي
أَمِــن جَــنـابِهـمُ النَّفـْحُ الجَـنُـوبِـيُّ
أَسْـرَى فـصـاكَ بـه فـي الغَـوْرِ غارِيُّ
أَهْــدَى إِليَّ ظَــلامــاً رَدْعَ نــافِـجـةٍ
أَدْمــاءَ شَـقَّ بـهـا الدّأمـاءَ هـنْـدِيُّ
واللَّيْـلُ قـد قامَ في أَثْوابِ نادِبة
كــأَنَّهــُ فَــوْقَ ظَهْــرِ الأَرْضِ نُــوبــيُّ
والنَّجــْمُ تــحْــسَــبُهُ قــدّامَ تـابِـعِهِ
حَــمــامــةً رامَهـا فـي الجَـوِّ بـازِيُّ
وجَـدْوَلُ الأُفْـقِ يَـجْـرِي فـي مَـنافسِهِ
مــاءٌ سَــقـى زَهْـرةَ الخَـضْـراءِ فِـضِـيُّ
فـقُـلْتُ والسُّقـْمُ مَـنْـشُـورٌ عَلى جَسَدِي
يـحْـدُو الرَّدَى ورِداءُ العَـيْـشِ مَطْوِيُّ
أَهْـدَى اللَّمـائِيُّ مِـن أَزْهـارِ فِكْرَتِهِ
نَـشْـراً فـقـالَ الدُّجـى مَـرَّ اللَّمَائِيُّ
فـقِـيـلَ مـاتَ فقالَ اللَّيْلُ قاربَ ذا
فـانْهَـلَّ مِـن مُـقْـلتـي نَـوْءٌ سِـمـاكِـيُّ
وبِـتُّ فَـرْداً أُنـاجِـي مُـقْـلَتِـي شَـغَفاً
كــأَنَّنــي فــي نُــقُــوبِ الدارِ جِــنِّيُّ
لا عِشْتُ إِنْ مُتَّ لِي يا واحِدِي أَبداً
ومَـــوْتُـــنــا واحِــدٌ لا شَــكَّ مــرئِيُّ
إِنَّ الكَـرِيـمَ إِذا مـا مـاتَ صـاحِـبُه
أَوْدَى بِهِ الوجْـدُ وَالثُّكـْلُ الطَّبِيعيُّ
إِنْ مُـتُّ قـبْـلكَ لا تَـعْـجَـبْ فذُو أَمَلٍ
قــد حُــمَّ مِـن دُونِهِ يَـوْمـاً حِـمَـامـيُّ
أَوْ مُـتَّ قـبْـلي فـما مَنْعَاكَ لِي عَجَبٌ
إِنَّ الكَـرِيـمَ إِلى الأَصْـحـابِ مَـنْـعِيُّ
زادَ البـلاءُ عـلى نَـفْـسِي فَأَعْدَمَها
صَـبْـرِي فـصَـبْـرِي عَـلَيْكَ اليَوْمَ وحْشِي
حــتَّى أَهِــمَّ بــقــتــلي كُــلَّ داجِـيَـةٍ
يـا قَـوْم هـل رامَ هـذا قَـبْـلُ إِنسِيُّ
إِنِّي إِلى اللَّهِ مِن عُقْبَى بُليتُ بها
جَـرَى بـهـا الحُـكْمُ والأَمْرُ الإِلهِيُّ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول