🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مَــنــازِلُهُــمْ تَــبْـكِـى إليـكَ عَـفـاءَهـا - ابن شُهَيد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مَــنــازِلُهُــمْ تَــبْـكِـى إليـكَ عَـفـاءَهـا
ابن شُهَيد
0
أبياتها 27
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ا
مَــنــازِلُهُــمْ تَــبْـكِـى إليـكَ عَـفـاءَهـا
سَــقَـتْهَـا الثُّرَيّـا بـالغَـريِّ نِـحـاءَهَـا
أَلَثَّتـْ عـلَيْهَـا المُـعْـصِـراتُ بـقَـطْـرِهَـا
وجَــرَّتْ بــهــا هُـوجُ الرِّيَـاحِ مُـلاءَهَـا
حَــبَــسْــتُ بــهـا عَـدْواً زِمَـامَ مَـطِـيَّتـِى
فَــحَــلَّتْ بــهــا عَـيْـنِـي عـليَّ وِكـاءَهَـا
رَأَتْ شُــدُنَ الآرامِ فــي زَمَــنِ الهَــوى
ولم تَــرَ لَيْـلى فـهـي تَـسْـفَـحُ مـاءَهَـا
خَــلِيـلَىَّ عُـوجـا بـارَكَ اللَّهُ فـيـكـمـا
بــدارتِهــا الأُولى نُــحَــيِّ فِــنـاءَهَـا
ولا تَــمْــنَــعــانِـي أَنْ أَجُـودَ بـأَدْمُـعٍ
حَـوَاهـا الجَـوى لمّـا نَـظَـرْتُ جِـواءَهَـا
فــأُقْـسِـمُ مـا شِـمْـتُ الغَـدَاةَ وَقُـودَهـا
وَقـد شِـمْـتُ مـا رابَ الحِـمـى وأَساءَهَا
مَــيــادِيــنُ أَفْــرَاسِ الصِّبــا ومَـراتِـعٌ
رَتَــعْــتُ بــهــا حــتَّى أَلِفْـتُ ظِـبـاءَهَـا
فـلم أَرَ أَسْـرَابـاً كـأَسْـرَابِهَـا الدُّمَى
ولا ذِئْبَ مِـثْـلي قـد رَعَـى ثَـمَّ شـاءَهَا
وَلا كــضَــلالٍ كــانَ أَهْــدَى لِصَــبْـوتِـي
لَيَــالِيَ يَهْــدِيـنـي الغَـرامُ خِـبـاءَهَـا
ومــا هــاجَ هَــذا الشَّوْقَ إلَّا حَـمـائِمٌ
بَــكَــيْــتُ لهـا لمّـا سَـمِـعْـتُ بُـكَـاءَهَـا
تَـغَـنَّ فـلا يَـبْـعُـدْ بـذِي الأَيْـكِ عاشِقٌ
بَـكـى بَـيْـنَ لَيْـلى فَـاسْـتَـحَـثَّ غِـنَاءَهَا
عَـجِـبْـتُ لنَـفْـسِـي كَـيْـفَ مُـلِّكَهـا الهَوَى
وكَـيْـفَ اسْـتَـفَـزَّ الغـانِـيَـاتُ إِبَـاءَهَـا
أَنا البَحْرُ لا يَسْتَوْهِنُ الخَطْبُ طاقَتى
وتَـأْبَـى الحِـسـانُ أَنْ أُطِـيـقَ لِقَـاءَهَـا
تَــيَــمَّمــَ قَــصْــدِي النَّاـئِبـاتُ فـرَدَّهـا
فـتًـى لم يُـشَـجِّعـُ حِـيـنَ حَـانَ رِيَـاءَهَـا
إِذَا طَــرَقَــتْهُ الحــادِثَــاتُ أَعــارَهَــا
شَــبــا فِــكَــرَاتٍ قــد أَطـالَ مَـضَـاءَهَـا
أَمــا وأَبــى الأَعْــدَاءُ مـا دَفَـعَـتْهُـمُ
يَــدٌ سَــبَــقَــتْهُــمْ يَــتَّقــُونَ عَــدَاءَهَــا
جَـزَاهُـم بـمـا حازُوا مِن الجَهْلِ حِلْمُهُ
كَــرِيــمٌ إِذَا راءَ المَــكَــارمَ جـاءَهَـا
ولَوْ أَنَّنــــِى أَنْـــحَـــتْ عـــليّ أَكَـــارِمٌ
تَــرَضَّيــْتُ بـالعِـرْضِ الكَـرِيـمِ جَـزَاءَهَـا
وَلَكِــنَّ جِــرْذَانَ الثُّغــُورِ رَمَــيْــنَــنِــي
فـأَكْـرَمْـتُ نَـفْـسِـى أَن تُـرِيـقَ دِمـاءَهَـا
إِلَيْــكَ أَبــا مَــرْوَانَ أَلْقَـيـتُ رابِـيـاً
بِــحــاجَــة نَــفْـسٍ مـا حَـرَبْـتُ خَـزَاءَهَـا
هَــزَزْتُــكَ فــي نَــصْـرِي ضُـحًـى فـكـأَنَّنـِي
هَــزَزْتُ وقَــدْ جِــئْتُ الجـبَـالَ حِـرَاءَهَـا
نَـقَـضْـتُ عُـرَى عَـزْمِ الزَّمَـانِ وإِن عَـتـا
بــعَــزْمَــةِ نَــفْــس لا أُريـدُ بَـقَـاءَهَـا
وكَـــم لكَ مِـــن يَــوْمٍ وَقَــفْــتَ بــظِــلِّهِ
وقــد نَـازَلَتْـنَـا الحـادثَـاتُ إِزاءَهَـا
ومِــن مَـوْقِـفٍ ضَـنْـكٍ زَحَـمْـتَ بـه العِـدى
وقَــد نَـفَـضَـتْ فـيـهِ العُـقَـابُ رِداءَهَـا
وَكَـــم أُمّـــة أَنْـــجَـــدْتَهــا وكــأَنَّهــَا
يَــرابِــيــعُ سَــدَّتْ خِــيـفـةً قُـصَـعـاءَهَـا
ومِــن خُـطْـبَـة فـي كَـبّـة الصَّكـِّ فَـيْـصَـلٍ
حَــسَــمْــتَ بــهــا أَهْـواءَهَـا ومِـراءَهَـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول