🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سَـقْـيـاً لطِـيـبِ زَمـانِنا وسُرُورهِ - ابن شُهَيد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سَـقْـيـاً لطِـيـبِ زَمـانِنا وسُرُورهِ
ابن شُهَيد
0
أبياتها ثلاثة وعشرون
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ه
سَـقْـيـاً لطِـيـبِ زَمـانِنا وسُرُورهِ
وعَـزِيـزِ عَـيـشٍ مُـسْـعِـفٍ بِـغَـزيـرِه
وتــكَـفُّري بـرداءِ وَصْـلِ مُـقَـرْطَـقٍ
كَتَبُوا بِنقْسِ المِسْكِ في كافُورِه
مُــتَــلَفِّعــٌ بــحَــريــرهِ مُــتَـضَـمِّخٌ
بــعَــبــيــرهِ مُـتَـرَنِّحـٌ بـفُـتُـورِه
وَسْـنـانُ نـاوَلَنـي مُـدَامَـةَ طَرْفِهِ
فـشَـرِبْـتُهـا وسَـمِـعْتُ مِن طُنْبُورِه
يَـدْعُـو بـلُكْـنـةِ بَـرْبَريٍّ لم يَزَلْ
يَـسْـتَـفُّ بـالصَّحـْراءِ حَـبَّ بَـريـرِه
مُــتَــقَــدِّمٌ بــمَــضــائِهِ مُــتَــلَفِّعٌ
بــرِدائِهِ مُــتَــكَــلِّمٌ فــي عـيـرِه
مُــسْــتَـفـتِـحٌ لبَـيـانِهِ بَـبـنـانِهِ
يُهْدِي السّلامَ إِلى رجالِ عَشِيرِه
مُــتَــنَــصِّبــٌ كــالغُـصْـنِ إِلا أَنَّهُ
يَهْــتَــزُّ مِــن أَعْــجـازِه وصُـدُورِه
طـارَحْـتُهُ كَـلِمـاً وكُـنْـتُ زَعِـيـمَهُ
غَـرداً أُحَـرِّكُ مَـنْـكَـبـي لزَمـيـرِه
فَـمَـشَـى إِليَّ فـثُـرْتُ غَـيْـرَ مُـعَفِّرٍ
كـالليـثِ مـطَّرداً إِلى يَـعـفـورِه
وَمَــلكـتُه بـالكـفِّ مـلكـةَ قـادرٍ
فـانـصـاعَ مـؤتَمراً لحُكمِ أميرِه
فَـقَـضَيتُ ما لم أَقْضِ فيه بِرِيبَةٍ
يَـأْبَـى العَفافُ وعِصْمتي بحُضُورِه
زَمَـنٌ قَـضَـى ثُـمَّ انْـقَـضَـى فـكأَنه
حُـلُمٌ قَـرأْتُ المَـوْتَ فـي تَفْسِيرِه
ولَرُبَّ لَيْـــلٍ للهُـــمُــومِ تَهَــلَّلَتْ
أَسـتـارُه فَـمـحا الصُّوى بِسُتُورِه
كـالبَـحْـر يَـضْربُ وَجْهَهُ في وَجْههِ
صَـعْـبٌ عـلى العُـبّار وَجْهُ عُبُورِه
طــاوَلْتُهُ مِــن عَـزْمـتـي بـمُـضَـمَّرٍ
أثْــبَـتُّ هَـمِّيـ فـي قَـرارَةِ كـورِه
وعـليَّ للصَّبـْر الجَـمِـيـلِ مُـفاضةً
تَـلْقَـى الرَّدَى فتَكِلُّ دُونَ صَبُورِه
وبـراحـتـي مِـن فِكْرتي ذُو ذُكرَةٍ
عَهِـدَتْ تُـذاكِـرُنـي بـطَـبْعِ ذَكِيرِه
فَـرْدٌ إِذا بَـعَـثَـتْ دَيـاجـي صَرْفِهِ
هَـوْلاً عـليَّ خَـبَـطْـتُ فـي دَيْجُورِه
حـتَّى بَـدا عبْد العَزيز لناظِرَيْ
أَمَـلِي فـمَـزَّقْـتُ الدُّجَى عن نُورِه
مَـلِكٌ تَـبَـقَّى المَـجْـدَ نـاصِرُهُ لَهُ
وتَـقَـيَّلـَ العَـلْيَـاءَ عـن مَنْصُورِه
طَـلَبَ الحَـوادِثَ مُعرِباً عن ثأْرِهِ
فـجَـرَتْ دِماءُ الخَطْبِ في مأْثُورِه
ورَأَى الزَّمانَ يَحِيدُ عن تَأْمِيرِهِ
فـسَـقَى سهامَ المَجْدِ مِن تامُورِه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول