🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ولمّــا رأَيْــتُ اللَّيْــلَ عَـسْـكَـرَ قـرّهُ - ابن شُهَيد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ولمّــا رأَيْــتُ اللَّيْــلَ عَـسْـكَـرَ قـرّهُ
ابن شُهَيد
0
أبياتها أربعة عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ن
ولمّــا رأَيْــتُ اللَّيْــلَ عَـسْـكَـرَ قـرّهُ
وهَــبَّتــْ له رِيــحــانِ تَــلْتَــطِــمَــانِ
وعَـمَّمـَ صُـلْعَ الهُـضْـبِ مِـن قَطْرِ ثَلْجِهِ
يَــدانِ مِــن الصِّنــَّبْــرِ تَــبــتَــدِرانِ
رَفَعْتُ لِسَارِي اللَّيْلِ ناريْنِ فارْتأَى
شُـعَـاعَـيْـنِ تَـحْـتَ النَّجـْمِ يَـلْتَـقِـيَانِ
فـأَقْـبَـلَ مَـقْرُورَ الْحَشَا لم تَكُنْ له
بــدَفْــعِ صُــرُوفِ النَّاــئِبــاتِ يــدانِ
فـقُـلْتُ إِلى ذاتِ الدُّخـانِ فـقالَ لِي
وهــل عُــرفَــتْ نــارٌ بَــغْــيـرِ دُخَـانِ
فــمِــلْتُ بــه أَجْــتَــرُّهُ نَـحْـوَ جَـمْـرَةٍ
لهــا بــارِقٌ للضَّيــْفِ غَــيْــرُ يَـمـانِ
إِذا مــا حَـسَـا أَلْقَـمْـتُهُ كُـلَّ فِـلْذَةٍ
لفَــرْخــةِ طَــيْــرٍ أَوْ لسَــخْــلةِ ضــانِ
فَــمــا زالَ فـي أَكـلٍ وشُـرْبٍ مُـدارَكٍ
إِلى أَنْ تَــشَهَّى التَّرْكَ شَهْـوَةَ وانِـي
فــأَلْحَــفْــتُهُ فــامـتَـدَّ فَـوْقَ مِهَـادِهِ
وخَـــدّاهُ بـــالصَّهـــْبَـــاءِ تَــتَّقــِدانِ
وَمـا انْـفَـكَّ مَـعْـشُـوقَ الثَّواءِ نَمُدُّهُ
بــبــشْــر وتَــرْحِــيــب وبَــسْـطِ لسـانِ
تُـغَـنِّيهِ أَطْيَارُ القِيانِ إِذا انْتَشَى
بــصــنْــجٍ وكَــيْــثَــارٍ وعُــودِ كِــرانِ
وَيَـسْـمُو دُخَانُ المَنْدَلِ الرَّطْبِ فَوْقَهُ
كَـمـا احْـتَـمَـلَتْ رِيـحٌ مُـتُـون عُـثَـانِ
إِلى أَنْ تَشهى البَيْنَ مِن ذاتِ نَفْسِهِ
وحَــنَّ إِلى الأَهْــلِيــنَ حَـنَّةـَ حـانِـي
فــأَتْــبَــعْــتُهُ مــا سَــدَّ خَـلَّةَ حـالِهِ
وأَتْــبَــعَــنِــي ذِكْــراً بــكُــلِّ مَـكَـانِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول