🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَبَــرْقٌ بَـدا أَمْ لَمْـعُ أَبْـيَـضَ قـاصِـلِ - ابن شُهَيد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَبَــرْقٌ بَـدا أَمْ لَمْـعُ أَبْـيَـضَ قـاصِـلِ
ابن شُهَيد
0
أبياتها 32
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ل
أَبَــرْقٌ بَـدا أَمْ لَمْـعُ أَبْـيَـضَ قـاصِـلِ
ورَجْــعُ صَـدى أَمْ رَجْـعُ أَشْـقَـرَ صَـاهِـلِ
أَلا إِنَّهــَا حَــرْبٌ جَــنَــيْـتُ بِـلَحـظَـةٍ
إِلى عُــرُبٍ يَــوْم الكَــثِـيـبِ عَـقَـائِلِ
هَـوى تَـغْـلِبِـيٌّ غالَبَ القَلْبَ فانْطَوَى
عـلى كَـمَـدٍ مِـن لَوْعـةِ القَـلْبِ داخِلِ
رِدي تَعْلَمِي بالخَيْلِ مَا قَرَّبَ النَّوى
جِـيَـادَكِ بـالثَّرْثَـارِ يا ابْنَةَ وائِلِ
جَـزَيْـنَـا بِـيَـوْمِ المَـرْجِ آخَـرَ مِـثْلَهُ
وغُـصْـنـاً سَـقَـيْـنـا نَـابَ أَسْمَرَ عاسِلِ
تَـرَدَّدَ فـيـهـا البَـرْقُ حـتَّى حَـسِـبْتُهُ
يُـشِـيـرُ إِلى نَـجْمِ الرُّبَى بالأَنامِلِ
رُبـىً نَـسَـجَـتْ أَيْدي الغَمامِ لِلِبسِها
غَــلائِلَ صُــفْــراً فَـوْقَ بِـيـضِ غـلائِلِ
سَهِـرْتُ بـهـا أَرْعَـى النُّجُومَ وأَنجما
طَــوالعَ للرّاعِــيــنَ غَــيْــرَ أَوافِــلِ
وقـد فَـغَـرَتْ فـاهـا بـهـا كُـلُّ زَهْرة
إِلى كُــلِّ ضَــرْعٍ للغَــمَــامــةِ حـافِـلِ
وَمَـرَّتْ جُـيـوشُ المـزْنِ رَهْـواً كـأَنَّها
عَـسَـاكِـرُ زَنْـجٍ مُـذْهَـبَـاتُ المـنـاصِـلِ
وحَـلَّقَـتِ الخَـضْـراءُ فـي غُـرِّ شُهْـبِهـا
كَــلُجَّةــِ بَــحْــرٍ كُــلِّلَتْ بــاليَـعـالِلِ
تـخـالُ بـهـا زُهْـرَ الكَـوَاكِبِ نَرْجِساً
عـــلى شَـــطِّ وادٍ للمَـــجَـــرّةِ ســائِلِ
وتـلْمَـحُ مِـن جَـوزائِهـا فـي غُرُوبِها
تَــسـاقُـطَ عَـرْشٍ واهِـن الدَّعْـمِ مـائِلِ
وتَــحْـسَـبُ صَـقْـراً واقِـعـاً دَبَـرانَهَـا
بـعُـشِّ الثُّرَيّـا فَـوْقَ حُـمْـرِ الحَوَاصِلِ
وبَـدْرَ الدُّجَـى فـيـها غَدِيراً وحَوْلَهُ
نُـجُـومٌ كـطَـلْعَـاتِ الحَـمَامِ النَّواهِلِ
كـأَنَّ الدُّجَـى هَـمّـي ودَمْـعِـي نُـجُـومُهُ
تَــحَــدَّرَ إِشْــفَــاقـاً لدَهْـرِ الأَراذِلِ
هَـوَتْ أَنْـجُـمُ العَـلْيَـاءِ إِلا أَقـلّهَا
وغِـبْـنَ بـمـا يَـحْـظَـى بـه كُـلُّ عـاقِلِ
وأَصْـبَـحْـتُ فـي خَلْفٍ إذا ما لَمَحْتَهُم
تَـبَـيَّنـْتَ أَنَّ الجَهْـلَ إِحْدَى الفَضَائِلِ
ومــا طـابَ فـي هَـذِي البَـرِيَّةـِ آخـرٌ
إِذا هُـو لم يُـنْـجَـدْ بطِيبِ الأَوائِلِ
أَرَى حُــمُــراً فَــوْقَ الصَّواهِــلِ جَـمّـةً
فـأَبْـكـي بـعَـيْـنِي ذُلَّ تِلْكَ الصَّواهِلِ
ورُبَّتـــ كُـــتَّاــبٍ إِذا قِــيــل زَوِّرُوا
بَـكَـتْ مِـنْ تَـأَنِّيـهِـمْ صُدُورُ الرَّسائِلِ
ونَــاقِــلِ فِــقْهٍ لم يـر اللَّه قَـلْبُهُ
يـظُـنّ بـأَنَّ الدِّيـن حِـفْـظُ المـسـائِلِ
وحــامِــلِ رُمْــحٍ راح فَــوْقَ مــضَــائِهِ
بِه كـاعِـبـاً فـي الحـيّ ذات مـغَازِلِ
حُبوا بالمُنَى دُونِي وغُودِرْتُ دُونَهُمْ
أَرُودُ الأَمـانِـي في رِياضِ الأَباطِلِ
ومـــا هِـــي إِلا هِــمَّةــٌ أَْشــجــعِــيَّةٌ
ونَـفْـسٌ أَبـتْ لِي مِـن طلابِ الرَّذائِلِ
وفَهْــمٍ لَوِ البِــرْجِــيـس جِـئْتُ بـجـدِّهِ
إِذاً لَتَــلَقَّاـنِـي بـنَـحْـسِ المـقَـاتِـلِ
وكَيْف ارْتِضَائِي دارةَ الجهْلِ منْزِلاً
إِذا كـانَـت الجـوْزاءُ بـعْض منَازِلي
وصـبْـرِي على محْضِ الأَذَى مِن أَسافِلٍ
ومـجْـدِي حُـسـامِـي والسّـيادةُ ذابِلي
ولمّـا طَـمـا بـحْـرُ البـيانِ بفِكْرتِي
وأَغْـرقَ قَـرْنَ الشَّمـْسِ بـعْـضُ جـداوِلي
زَفَــفْــتُ إِلى خَـيْـرِ الورى كُـلَّ حُـرّةٍ
مِن المدْحِ لم تَخْمُلْ برعِي الخَمائِلِ
ومـا رمْـتُهَـا حـتَّى حـطَـطْـتُ رِحـالَهَا
عــلى مــلك مــنــهــم أَغَــرَّ حُـلاحِـلِ
وكِـدْتُ لفَـضْـلِ القَـوْلِ أَبْـلُغُ سـاكِتاً
وإِن ســاءَ حُــسّـادِي مـدى كُـلِّ قـائِلِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول