🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إلى المُـعـتلي عالَيتُ هَمَّي طَالِباً - ابن شُهَيد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إلى المُـعـتلي عالَيتُ هَمَّي طَالِباً
ابن شُهَيد
0
أبياتها تسعة
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
د
إلى المُـعـتلي عالَيتُ هَمَّي طَالِباً
لِكَــــرَّتِه إنَّ الكَـــريـــمَ يَـــعـــودُ
هُــمــامٌ أَراه جُـودُه سُـبُـل العُـلا
وَعَــلَّمَهُ الإِحــســانَ كَــيــفَ يَـسـودُ
نَــفَــى الذَمّ عَـنـهُ أن طـي بـرُوده
عَــفــافٌ عَــلَى سِــن الشَّبـاب وجـودُ
تُــؤدِّى إِلَيــنـا أَنـه سِـبـطُ أَحـمـدٍ
مَــخــايِــلُ فــيــهِ لِلهُــدى وَشُهــودُ
حنَانَيكَ إِنَّ الماءَ قَد بَلَغَ الزُّبى
وأنــحَــت رَزايــا مـا لَهُـنَّ عَـديـدُ
ظَـمِـئتُ إِلَى صـافِـي الهَواءِ وَطَلقِهِ
فَهَــل لي يَــومــاً فـي رِضـاكَ ورُودُ
ولي حـرمـةٌ حـاشـا لِمِثلك أن يُرى
مـضـيـعـاً لهـا وهـو الغداة شهيدُ
فـلا يَـعـرَ مـن رُحماكمُ مَن عليكمُ
مـــطـــارف مـــمـــا حــاكَهُ وبــرودُ
جَـواهِـر شـعـرٍ شـاكـلَ المَجدَ درها
كَـمـا شـاكَـلت جـيـدَ الفتاةِ عُقودُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول