🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مَـرَّ بـي فـي فَـلَك مـن ربـرَب - ابن شُهَيد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مَـرَّ بـي فـي فَـلَك مـن ربـرَب
ابن شُهَيد
0
أبياتها تسعة
الأندلس والمغرب
الرمل
القافية
ي
مَـرَّ بـي فـي فَـلَك مـن ربـرَب
قَــمَــرٌ مُــبْــتَــسـمٌ عـن شَـنَـبِ
زَيَّنـُوا أَعْـلاه بـالدُّرِّ كـما
ثــقَّلــُوا أَسْــفَـلَهُ بِـالكُـثُـبِ
فـازْدَهَـتْنى أَرْيَحِيّاتُ الصِّبا
واسْـتَـخَـفَّتـْنِـي دواعِـي طَرَبي
فَــتَــعَــرَّضْــتُ لتَــسْــلِيــمٍ له
فـإِذا التَـيَّاهُ لا يَعْبأُ بي
قـالَ هـذا العَـبْـدُ مَن دَلَّلَهُ
مـا الَّذِي أَمَّنـَهُ مِـن غَـضَـبـي
يا ظُبَا لَحظِي خُذِي لي رأْسَهُ
فَهْـوَ لا شَـكَّ مِن أهلِ الرِّيبِ
فـانْـبَـرَتْ أَلْحـاظُهُ تَـطْـلُبُني
وأَنــا قُـدَّامَهـا فـي الهَـرَبِ
لَوْ تَــرانــي وأَنــا أُلْطِــفُهُ
وأُدارِيــهِ مُــدَارَاةَ الصَّبــي
خِــلْتَهُ جَــبَّاــرَ قَـوْمٍ مَـرَدُوا
وأَنـا فـي لُطُـف الوَعْـظِ نَبي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول