🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بَــكــى أَسـفـاً للبَـيْـنِ يَـوْمَ التَّفـَرُّقِ - ابن شُهَيد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بَــكــى أَسـفـاً للبَـيْـنِ يَـوْمَ التَّفـَرُّقِ
ابن شُهَيد
0
أبياتها ثمانية
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ق
بَــكــى أَسـفـاً للبَـيْـنِ يَـوْمَ التَّفـَرُّقِ
وقـد هَـوَّنَ التَّوْدِيـعُ بَـعْضَ الَّذِي لَقِي
وَمــا للَّذِي وَلَّى بــه البَـيْـنُ حَـسْـرَةٌ
بَــكَــيْــتُ وَلَكِــنْ حَــسْــرَةً للَّذِي بَـقِـي
وَقد شاقَنِي الوُرْقُ السّواجعُ بالضُّحى
ومَـن يـسْـتـمـع داعِـي الصّبابَةِ يشتَقِ
عــلى فَــنَـنٍ مِـن أَيْـكـةٍ قـد تَـعَـلَّقَـتْ
بـحـبْـلِ النَّوَى مِـن قَـلْبـي المُـتَـعَلِّقِ
فَـصَـدَّقْـتُهـا في البَيْنِ مِن غَيْرِ عَبْرةٍ
وكَـمْ مِـن كَـثـيـرِ الدّمْـعِ غَـيْـرِ مُصَدَّقِ
لَعَـلَّ نَـسـيـمَ الرِّيحِ تأَتي به الصّبا
بـنـشـرِ الخُـزامـى والكِـباءِ المُعَبَّقِ
كــأَنَّ عــلَيْهَــا نَــفْــحــةً عَــبْــشَـمِـيَّةً
أَتَـتْ مِـن جـنـابِ المُـسْـتَعِينِ المُوَفَّقِ
فـنِـلْتَ الَّذِي قد نِلْتَ إِذ لَيْسَ للعُلا
ســواكَ كــأَنَّ الدَّهْــرَ للنَّاـسِ مـنْـتَـقِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول