🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
فـلمَّاـ بَـدا فـيـهِـمْ سُلَيْمانُ عِنْدَها - ابن شُهَيد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
فـلمَّاـ بَـدا فـيـهِـمْ سُلَيْمانُ عِنْدَها
ابن شُهَيد
0
أبياتها تسعة
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ل
فـلمَّاـ بَـدا فـيـهِـمْ سُلَيْمانُ عِنْدَها
وصــاحَ ابْــنُ ذَكْــوانٍ فــثـارَ رِجـالُ
هَـدَى مـن ضَـلالِ الحـائِرِيـنَ مُـحَـمّـدٌ
وأَذَّنَ بــالبَــيْــتِ العَــتِــيـقِ بِـلالُ
وقــامَ أَبُـو عِـمْـرَانَ يَـرْأَبُ صَـدْعَهـا
بــسَــعْــيٍ تَــجَــلَّى عــن هُـداهُ ضَـلالُ
وَزِيـرٌ مـتـى يَـسْـتَـوْزِرِ المَلْك رأيَهُ
أُمِــرتْ له فــي النَّاــئِبــاتِ حِـبـالُ
ولَيْـسَ كـمَـنْـحُـوسٍ مِـن القَـوْمِ مُـنْحِسٍ
تَــعــاظَــمَ حــتـى قِـيـلَ لَيْـسَ يُـنـالُ
أَعــانَــتْهُ أَمْــوالٌ تَــخـوَّنَ عَـيْـنَهـا
وأَعْـــلَتْهُ غُـــثْــرٌ سُــوقــةٌ وسِــفــالُ
له كَـعْـبُ نَحْسٍ لم يُصاحِبْ به امْرءاً
عــلى الدَّهْــرِ إِلا رُدَّ وَهْــوَ خَـيـالُ
فَـفـي كُـلِّ عَـصْـر مِـن عُـصُـور حَـيـاتِهِ
تُـــثَـــلُّ عُـــرُوشٌ أَوْ تُـــدَكُّ جِـــبـــالُ
هُوَ الدَّاءُ فاسْتأَصِلْه تَلْبَسْ جَمالَها
وَداءُ كُــعُــوبِ المُــنْـحِـسِـيـنَ عُـضـالُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول