🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَنُـوحُ عـلى نَـفْـسِـي وأَنـدبُ نُـبْـلَهَا - ابن شُهَيد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَنُـوحُ عـلى نَـفْـسِـي وأَنـدبُ نُـبْـلَهَا
ابن شُهَيد
0
أبياتها تسعة
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ا
أَنُـوحُ عـلى نَـفْـسِـي وأَنـدبُ نُـبْـلَهَا
إِذا أَنا في الضَّرَّاءِ أَزمعْتُ قتلَهَا
رضــيـتُ قـضـاءَ اللَّهِ فـي كُـلِّ حـالة
عــليَّ وأَحــكــامـاً تـيـقَّنـْتُ عـدلَهَـا
أَظـلُّ قَـعـيـد الدّارِ تجنُبُني العصا
عـلى ضَـعْفِ ساقٍ أَوْهَن السُّقْمُ رِجلَهَا
وأَنْـعـى خـسـيـسـاتِ ابْنِ آدم عاملاً
بـراحَـةِ طِـفْـل أَحـكـم الضُّرُّ نَـصْـلَهَا
أَلا رُبَّ خَــصــمٍ قـد كـفـيـت وكُـرْبـةٍ
كـشـفْتُ ودارٍ كُنْتُ في المحْلِ وبلُهَا
ورُبَّ قَــريــضٍ كــالجــرِيــضِ بـعـثْـتـهُ
إِلى خُـطْـبةٍ لا يُنْكِرُ الجمْعُ فَضْلَهَا
فـمـن مُـبْـلِغُ الفِـتْـيـانِ أَنَّ أَخـاهُمُ
أَخُـو فَـتـكـةٍ شَنْعَاءَ ما كانَ شكْلَهَا
عـلَيْـكُـمُ سـلامٌ مِن فَتًى عضَّهُ الرَّدى
ولم يـنْـس عينْاً أَثْبتَتْ فيه نَبْلَهَا
يُـبِـيـنُ وكَـفُّ المـوْتِ يَـخْـلَعُ نَـفْـسـه
وداخــلُهَــا حُــبٌّ يــهــوِّنُ ثُــكْــلَهــا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول