🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ولمَّاــ رأَيْـتُ العَـيْـشَ وَلَّى بـرأسِهِ - ابن شُهَيد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ولمَّاــ رأَيْـتُ العَـيْـشَ وَلَّى بـرأسِهِ
ابن شُهَيد
0
أبياتها اثنا عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ق
ولمَّاــ رأَيْـتُ العَـيْـشَ وَلَّى بـرأسِهِ
وأَيـقَـنْتُ أَن المَوْتَ لا شَكَّ لاحِقِي
تـمـنَّيـْتُ أَنِّيـ سـاكِـنٌ فـي غَـيـابـة
بـأَعْـلَى مَهَبِّ الرِّيحِ في رأَسِ شاهِقِ
أُدَرُّ سـقـيـط الحَـبِّ فـي فَـضْلِ عِيشةٍ
وحيداً وحِسْيُ الماءِ ثِنيُ المَفالقِ
خَــلِيــليَّ مَــن ذاقَ المَـنِـيَّةـَ مَـرَّةً
فَـقـد ذُقْـتُهـا خَـمْـسِينَ قَوْلةَ صادق
كـأَنـي وَقد حانَ ارْتِحالِيَ لم أَفُزْ
قَـدِيـمـاً مِـن الدُّنيا بلَمحةِ بارقِ
فمَن مُبْلِغٌ عَني ابْنَ حَزْمٍ وكانَ لي
يَـداً فـي مُـلِمَّاـتِـي وعِـنْدَ مَضَايقِي
عَــلَيْــكَ سَـلامُ اللَّهِ إِنـي مُـفـارِقٌ
وحَـسْـبُـكَ زاداً مِـن حَـبـيـبٍ مُـفَارِقِ
فلا تَنْسَ تَأْبِينِي إِذا ما فقدتَني
وتَـذْكـارَ أَيَّاـمِـي وفَـضْـلَ خـلائِقِـي
وحَـرِّكْ بـه بـاللَّهِ مِـن أَهْـلِ فَـنِّنا
إِذا غَــيَّبــُونــي كُـلَّ شَهْـم غُـرانِـق
عَسَى هامَتي في القَبْرِ تَسْمَعُ بَعْضُه
بـتَـرْجِـيـعِ سـارٍ أَوْ بـتَطرْيبِ طارِقِ
فـلي فـي ادِّكارِي بَعْدَ مَوْتي راحةٌ
فـلا تـمـنَـعُـونـيـهـا عُلالَة زاهِقِ
وإِنـي لأَرجُـو اللَّهَ فـيـما تَقَدَّمَتْ
ذُنُـوبـي بـه مـمّا دَرى مِن حَقائِقي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول