🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَمَّاــ الرِّيــاحُ بــجــوّ عـاصِـمْ - ابن شُهَيد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَمَّاــ الرِّيــاحُ بــجــوّ عـاصِـمْ
ابن شُهَيد
0
أبياتها 82
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
م
أَمَّاــ الرِّيــاحُ بــجــوّ عـاصِـمْ
فــحــلَبْــنَ أَخْــلافَ الغَـمـائِمْ
سَهِـــرَ الحـــيــا بــرِيــاضِهــا
فـــأَســـالَهــا والنَّوْرُ نــائِمْ
حـــتَّى اغْـــتَـــدتْ زهَـــراتُهــا
كـالغِـيـدِ بـاللُّجـجِ العـوائِمْ
مِــــن ثَــــيِّبــــاتٍ لم تُـــبـــلْ
كـشْـفَ الخُـدُودِ ولا المَـعاصِمْ
وَصِـــغـــارِ أبـــكـــارٍ شَـــكَـــت
خَــجــلاً فــعـاذَتْ بـالكَـمـائِمْ
وَرْدٌ كَــــمـــا خـــجِـــلَتْ خُـــدُو
دُ العِـيـنِ مِـن لَحـظـاتِ هـائِمْ
وشَـــقِـــيــقُ نُــعْــمــانٍ شَــكَــتْ
صَــفَــحــاتُه مِــن لَطْــمِ لاطِــمْ
وغُـــصُـــونُ أَشْـــجـــارٍ حَـــكَـــتْ
رقْـــص المـــآثِـــمِ للمـــآثِــمْ
حَــيــيــتْ بــطُــوفــانِ الحـيـا
فــتَــضــاحــكَــتْ والجـوُّ واجِـمْ
أَصْــــنــــافُ زَهْــــرٍ طُــــوِّقَــــتْ
دُرراً تـــذوب بـــكَــفِّ نــاظِــمْ
مِـــــن بـــــاسِــــمٍ بــــاك إلَيْ
كَ نَـــد وبـــاكٍ وهــو بــاسِــمْ
بَـــكَـــر الحِــســانُ يــرِدْنَهــا
مِــن كُــلِّ واضِــحــةِ المـلاغِـمْ
وضَــحِــكْــنَ عُــجْــبـاً فـالتَـقَـتْ
فـيـهـا المـبـاسِـمُ بالمباسِمْ
ضَــــحِــــكَــــتْ وأَوْمـــضَ بـــارِقٌ
فــظَــلِلْتُ للبــرْقَــيْــنِ شــائِمْ
وتَـــشَـــوَّفَـــتْ فـــتَــطــامــنَــتْ
أَجْــيـادُ أَظْـبِـيـهـا الحـوائِمْ
ورنَــــتْ فــــبــــادر نَـــرْجِـــسٌ
يــشْــكُــو عَـمـاهُ إِلى حَـمـائِمْ
طــــارَدْتـــهُـــنَّ بـــفِـــتْـــيـــةٍ
حُــرْدٍ عــلى حــرْبِ المُــســالِمْ
وكـــأَنَّنـــي فِـــيـــهِـــمْ لَقِـــي
طٌ قـــاد مِـــن أَحْــيــاءِ دارِمْ
وتَــكــاوســتْ فــيــهـا الأَبـا
رِقُ وهْــي فــاهِـقـةُ الحـلاقِـمْ
وكـــــأَنَّهـــــا أَظْـــــبٍ رَعَـــــفْ
نَ فــثُـرْنَ دامِـيَـةَ الخَـيـاشِـمْ
وجَـــرى بـــهــا فــلَكَ الصِّبــا
بــاللَّهْـوِ والقُـضُـب اللَّواثِـمْ
وكــأَنَّنــا فــيــهــا العــفــا
رِتُ والكُــؤوسُ مِــن الرّواجِــمْ
وَعـــلا بـــنـــا سُـــكْــرٌ أَبــى
إِلا الإِنـــابـــةَ لِلْمَــحــارِمْ
نَـــرْمِـــي قَـــلانِـــســـنَـــا له
ونَــجُــرُّ مِــن عَــذَبِ العـمـائِمْ
وتَــرنَّمــتْ فــيــهــا القِــيــا
نُ لنـــا ورجَّعـــتِ البــواغِــمْ
قُــمْــنــا نُــصــفِّقــُ بــالأَكُــف
فِ لهــا ونَـرْقُـصُ بـالجـمـاجِـمْ
وأَغَــــنَّ مِــــن سَـــدن المُـــلُو
كِ سَــليــلِ أَقْــيــالٍ خــضــارِمْ
يَــشْــكُــو الرِّعــاث تَــنَــعُّمــاً
ويــضِــجُّ مِــن حــمْـلِ التَّمـائِمْ
لا تَــسْــتَــحِــيــهِ الرّاشِــفــا
تُ ولا تُــبــالِيــهِ اللَّواثِــمْ
يُـــجْـــنِــيــنَهُ ثَــمــر النُّحــُو
رِ ويــعْـتَـلِيـنَ بـه المـحـازِمْ
مُــــــتَــــــجــــــاهِــــــلاتٍ أَنَّهُ
يَهْــــوى وهُــــنَّ بـــه عَـــوالِمْ
لازَمْـــــتُ بـــــاب مَـــــحـــــلِّهِ
والنُّجــْحُ مِـن قَـنَـصِ المُـلازِمْ
حـــتـــى إِذا وثِـــقَـــتْ بــنــا
عُــجُــزُ الحــواضِـن والخَـوادِمْ
أَيْــــقَـــنْـــتُ مـــن أَخْـــذِي له
وتَــلَوْتُ مِــن سُــورِ العــزائِمْ
واقْـــتَـــدْتُهُ بـــشَـــكـــائِمِـــي
فـانْـقـاد فـي تِـلْكَ الشَّكـائِمْ
فــــوردْتُ جَـــمَّاـــتِ المُـــنَـــى
وكَــرُمْــتُ عــن لُؤمِ المــآثِــمْ
وأَغَــــرَّ قــــد لَبِـــس الدُّجـــى
بُــرْداً فَــرَاقَــكَ وهْــو فـاحِـمْ
يَــــحْــــكـــي بـــغُـــرَّتِهِ هِـــلا
لَ الفِــطْـرِ لاحَ لِعَـيْـنِ صـائِمْ
فـــكـــأَنَّمـــا خـــاضَ الصــبــا
حَ فــجــاءَ مُــبْــيـضَّ القَـوائِمْ
ويَــسِــيــرُ فــي يَــبَــسِ الثَّرى
وكــأَنَّهــُ فــي البــحْـرِ عـائِمْ
أَرمِـــي بـــه بَــقَــر الحِــمــى
وَأَصُــدُّ عــن عُــصُــم العـواصِـمْ
وتــجــانــبــي فَــتْــقَ النُّفــُو
سِ مِــن المـهـارِيـتِ الدَّلاقِـمْ
حــــتــــى إِذا عَـــلَمُ الصَّبـــا
حِ أَشــار مِـن تِـلْكَ المـعـالِمْ
وتَـــمـــايـــلَتْ أَيْـــدِي الثُّرَيْ
يَــا وهـي مُـذْهَـبـةُ الخَـواتِـمْ
ورنَــــتْ ذُكــــاءُ بــــنـــاظِـــرٍ
رمِـــدٍ مِـــن الأَقْــذاءِ ســالِمْ
طَــــــلَعَ الصِّوارُ لحِـــــيـــــنِهِ
وكــأَنَّهــ المــوْجُ المُــراكِــمْ
أَوْ عــسْــكَــرٌ ركِـبُـوا الخُـيُـو
لَ الشُّهْبَ واحْتَقَرُوا الأَداهِمْ
فــــاشْــــتَـــدَّ سُـــبَّقـــنـــا له
يَــكْـشِـرْنَ عـن مِـثْـلِ اللَّهـاذِمْ
وكـــأَنَّنـــا فـــي رَمْـــيـــهـــا
نَــسْــتَــلُّ مِـن بِـيـضِ الصّـوارِمْ
فــــحــــمــــى أَواخِـــرَهُ أَغَـــرْ
رُ مُــعــاوِدٌ تِــلْكَ المــلاحِــمْ
يَهْــــوِي بــــرَوْقَــــى مِـــحْـــرَبٍ
طَــبِــنٍ بــحَـرْبِ الغُـضْـفِ حـازِمْ
وكـــــــأَنَّمـــــــا أَرْواقُهــــــا
مُــــسْــــوَدّةً أَقْــــلامُ عــــالِمْ
فَــتَــبَــادَرَ الفِــتْــيَــانُ مِــن
جَــنَــبَــاتِهِ أَشْهَـى المَـطَـاعِـمْ
شَــــيّــــاً ومُـــطَّبـــَخـــاً عـــلى
جَــمْــرٍ زَهَــتْهُ الرِّيــحُ جـاحِـمْ
وبَـــعِـــيـــدةِ الأَرْجَـــاءِ نــا
زِحَــةٍ عــلى أَيْــدي الرَّواسِــم
لا تَــــدَّعِـــي جَـــوْبـــاً لهـــا
ذاتُ الخَـــوافِـــي والقَــوادِمْ
مِـــنْ فِـــتْــنَــةٍ قــد أُسْــبِــلَتْ
ظُــلُمــاتُهــا بـيَـدِ المَـظَـالِمْ
عَـــمَهَـــتْ لهـــا أَحْـــلامُــنَــا
وكـــأَنَّهـــَا أَضْـــغَـــاثُ حــالِمْ
وتَــــضَــــاءَلَتْ أَجْــــرامُـــنـــا
فــيــهـا بـمُـوبِـقـةِ الجَـرائِمْ
وتَـــحَـــوَّلَتْ فــيــنــا الذُّنــا
بَى الرأْسَ وابْنُ المَجْدِ راغِمْ
وأَدارَ كُــــلُّ صَـــغِـــيـــرِ قَـــدْ
رِ المُـنْـتَهَـى أَرْحـى العَظَائِمْ
فـــكـــأَنَّنـــَا عُـــمْـــيٌ نُـــســا
قُ عـلى العَـمَـى فـي ظِلِّ عاتِمْ
حــتَّى انْــتَــضَـى عَـبْـدُ العَـزِي
زِ عَــزِيــمَــةً مِــن صَـدْرِ عـازِمْ
فَــبَــدَتْ لنــا سُــبُــلُ الهُــدَى
بــنَــوَاجِــمٍ غَــيْــرِ الهَـواجِـمْ
ضَـــرَبَ الأَعـــاجِـــمَ سُـــودَهــا
بــالسَّدِّ مِــن بـيـضِ الأَعـاجِـمْ
فــاسْــتَــجْــفَــلوا فــكــأَنَّمــَا
ضَــرَبَ الثَّعــَالِبَ بِــالضَّرَاغِــمْ
أَبْـــنَـــاءُ مَـــلْكٍ حِـــمْـــيَـــرِي
يٍ قــامَ بــالغُــرِّ القَــمَـاقِـمْ
مِـــن عـــامِــرٍ أَهْــلِ المــصَــا
نِـــعِ وَالصَّنـــَائِعِ والكَــرَائِمْ
الكُـــفْـــرُ عـــنـــهُــم قــاعِــدٌ
قِـــدْمـــاً ودِيــنُ اللَّه قــائِمْ
حَـــكَـــمَ الزَّمَــانُ بــظُــلْمِهِــمْ
دَهْــراً وصَــرْفُ الدَّهْــرِ ظــالِمْ
فـــارْتَـــدَّ بَهْـــجـــةَ مُــلْكِهِــمْ
كَــرُّ الخُــبَــعْـثِـنـةِ الضُّبـَارِمُ
واشْـــتَـــدَّ يَــنْــظِــمُ حَــزْمَهُــمْ
شَــيْــحَــانُ طَــلاع المــخــارِمْ
ذكَــــرٌ عــــلى ذَكَــــرٍ يَـــصُـــو
لُ وصــارِمٌ يَــسْــطُــو بــصــارِمْ
إِيـــه هَـــيــا عَــبْــدَ العَــزِي
زِ وأَنْـــتَ رَجّـــامُ المَــرَاجِــمْ
قَــمَــرٌ تُــضِــيــءُ له الخُــطُــو
بُ عــلى دَآدِيــهــا الفَـواحِـمْ
تَـــسْـــرِي الرِّيــاحُ بــمَــجْــدِهِ
فــنَـسِـيـمُهـا بـالغَـوْرِ فـاغِـمْ
لم يَـــرْوَ مِـــن مــاءِ الشَّبــا
بِ وكُــلُّ أَشْــيَــبَ عــنـه خـائِمْ
رَعْـــيـــاً لمُـــؤْتَـــمَـــنٍ رَعَـــى
فـيـنَـا الحَـدايِـثَ والقَـدايِمْ
بَـــــــــدَأَتْ أَوائِلُه وعـــــــــا
دَ لكَـشْـفِ غـاشِـيَـةِ الغَـيَـاهِـمْ
لا تَـــتْـــرُكَــنْ صــرم الزمَــا
نِ عــلى ظُــبَـى تِـلْكَ الصَّوارِمْ
وارْمِ الخُــطُــوبَ بــمِــثْــلِهَــا
عَــزْمــاً فـأَنْـتَ لهـا مُـسَـاهِـم
وإِلَيْــــكَهــــا مــــن نَـــاطِـــقٍ
يَــدْعُــوكَ إِذْ صَــمَـتَ البَهَـائِمْ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول