🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
خَـلِيـليَّ مـا انْـفَـكَّ الأَسَـى مُـنـذُبـيـنهِم - ابن شُهَيد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
خَـلِيـليَّ مـا انْـفَـكَّ الأَسَـى مُـنـذُبـيـنهِم
ابن شُهَيد
0
أبياتها ثلاثة عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ا
خَـلِيـليَّ مـا انْـفَـكَّ الأَسَـى مُـنـذُبـيـنهِم
حَــبِــيــبـي حـتَّى حَـلَّ بـالقَـلْبِ فـاخْـتَـطَّا
أُرِيــدُ دُنُــوّاً مــن خَــلِيــلي وقــد نــأَى
وأَهْـوَى اقْـتـرابـاً مِـن مَـزارٍ وقـد شَـطَّا
وإِنِّيــ لَتَــعْــرُونِــي الهُــمُــوم لذِكْـرِكُـم
هُـدُوّاً فـلا أَسـطِـيـعُ قَـبْـضـاً ولا بَـسْـطَا
وإِنَّ هُـــبُـــوطَ الوادِيَــيْــنِ إِلى النَّقــَا
بحَيْثُ الْتَقَى الجَمْعَانِ واسْتَقْبَل السَّقْطَا
لِمَـــسْـــرَحِ سِـــرْبٍ مـــا تَــقَــرَّى نِــعَــاجُهُ
بَــرِيــراً ولا تَــقْــرُو جَــآذِرُهُ خَــمْــطَــا
ومُــرْتــجِــزٍ أَلْقَــى بِـذِي الأَثْـلِ كَـلْكَـلاً
وحَـــطَّ بـــجَــرْعَــاءِ الأَبَــارِقِ مــا حَــطَّا
سَـعَـى فـي قِـيـادِ الرِّيـحِ يَـسْـمَـحُ للصَّبـا
فــأَلْقَــتْ عـلى غَـيْـرِ التِّلـاعِ بِهِ مِـرْطَـا
ومـا زالَ يُـرْوِي التُّرْبَ حَتَّى كَسا الرُّبى
دَرانِــكَ والغِــيـطـانَ مِـن نَـسْـجِهِ بُـسْـطَـا
وعَـــنَّتـــْ له رِيـــحٌ تُـــسَـــاقِـــطُ قَــطْــرَهُ
كـمـا نَـثَـرَتْ حَـسْـنَـاءُ مِـن جـيـدهَا سِمْطَا
ولَم أَرَ دُرّاً بَــــــدَّدَتْهُ يَـــــدُ الصَّبـــــا
سِــواهُ فــبــاتَ النَّوْرُ يَــلْقُــطُهُ لَقْــطَــا
وبِـتْـنَـا نُـرَاعِـي اللَّيْـلَ لم يَـطْـوِ برْدَهُ
ولَم يَـجْـرِ شَـيْـبُ الصُّبـْحِ فـي فَرعِهِ وخْطَا
تَــراهُ كَــمَــلْكِ الزَّنْــجِ فـي فَـرْطِ كِـبْـرِهِ
إِذا رامَ مَــشْــيـاً فـي تَـبَـخْـتُـرِهِ أَبْـطَـا
مُــطِــلاً عــلى الآفَــاقِ والبَــدْرُ تــاجُهُ
وقــد عَــلَّقَ الجَــوْزاءَ فــي أُذْنِهِ قُـرْطَـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول