🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وأَتــاكَ بــالنَّيــْرُوزِ شَــوْقٌ حـافِـزٌ - ابن شُهَيد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وأَتــاكَ بــالنَّيــْرُوزِ شَــوْقٌ حـافِـزٌ
ابن شُهَيد
0
أبياتها تسعة
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ع
وأَتــاكَ بــالنَّيــْرُوزِ شَــوْقٌ حـافِـزٌ
وتَــــطَــــلُّعٌ للزَّوْر غِــــبَّ تَـــطـــلعِ
وافــاكَ فــي زَمَــن عَــجِـيـبٍ مُـونِـقٍ
وأَتــاكَ فــي زَهْــرٍ كَــرِيـمٍ مُـمْـتِـعِ
فانظُر إِلى حُسْن الرَّبِيعِ وقَدْ جَلَتْ
عــن ثَــوْبِ نَــوْرٍ للربِــيــعِ مُـجَـزَّعِ
فــكـأَنَّ نَـرْجِـسَهَـا وقَـد حَـشَـدَتْ بـه
زهْـرُ النُّجـُومِ تـقـارَبَـتْ فـي مَطْلَعِ
أَوْ أَعْـيُـنُ الأَحْـبَـابِ حين تَرَاسَلَتْ
بــاللَّحْــظِ تَــحْــتَ تَــخَــوُّفٍ وتــوقُّعِ
وَبِهـا البَـنَـفْـسَجُ قد حكى بخُضُوعِهِ
وقُــنُــوِّ لَوْنٍ فــي سَــوَادٍ مُــشْــبَــعِ
خَـدَّ الحَـبِـيـبِ وقَـد عَـضَـضْـتَ بِـجَـنَّةٍ
فـــشَـــكــا إلَيْــكَ بــأَنَّةــٍ وتــوجُّعِ
وكــأَنَّمــَا خـيـريُّهـَا تَـحْـتَ الدُّجَـى
بَـيْـنَ الأَزَاهِـرِ قَـامَ كـالمُـتَـطَـلِّعِ
يَــرْجُــو زِيَــارَةَ مَـن يُـحِـبُّ لِوَعْـدِهِ
كَـلَفـاً فـبـاتَ مُـرَاقِـبـاً لم يَهْـجَعِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول