🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
غَـنَّاـكَ سَـعْـدُكَ فـي ظِـلّ الظُّبـَا وسَـقَى - ابن شُهَيد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
غَـنَّاـكَ سَـعْـدُكَ فـي ظِـلّ الظُّبـَا وسَـقَى
ابن شُهَيد
0
أبياتها اثنا عشر
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ا
غَـنَّاـكَ سَـعْـدُكَ فـي ظِـلّ الظُّبـَا وسَـقَى
فـاشْـرَبْ هَنِيئاً عَلَيْكَ التَّاجُ مُرْتَفِقَا
سَـقْـيـاً لأُسْـدٍ تَساقَى المَوْتَ أَنْفُسُهَا
وتـلْبَـسُ الصَّبْرَ في يَوْمِ الوَغَى حَلَقَا
قـامَـتْ بـنَـصْـرِكَ لمّـا قـامَ مُـرْتـجـلاً
خَـطِـيـبُ جُـودِكَ فـيـهـا يَـنْثُرُ الوَرقَا
سَـرَيْـتَ تـقـدُم جَـيْـشَ النَّصـْرِ مـتـخـذاً
سُـبْـلَ المَـجَـرَّةِ في إِثْر العُلا طُرُقَا
فــي ظِـلِّ لَيْـلٍ مِـن المـاذِىِّ مُـعْـتَـكـرٍ
يجلُو إِلى الخَيْلِ منه وَجْهُكَ الفَلقَا
وصَــفْــح قِــرْنٍ غـداةَ الرَّوعِ يَـكْـتُـبُه
مِـن الظُّبـَا قَـلَمٌ لا يَـعْـرِفُ المـشَقَا
أَجـرَيْـتَ للزَّنْـجِ فَـوقَ النَّهْرِ نَهْرَ دَمٍ
حـتَّى اسْـتَـحَـالَ سَـمـاءً جُـلِّلَتْ شَـفَـقَـا
وَســاعَــدَ الفَـلَكُ الأَعْـلَى بـقَـتْـلِهِـمُ
حـتَّى غَـدا الفُلْكُ بالنَّاجِي به غَرِقَا
مِــن كُـلِّ أَسْـوَدَ لم يَـدْلِفْ عـلى ثَـبَـجٍ
وبــانَ جَــدُّكَ يــجــلُو صــفْـحَهُ يـقَـقَـا
كــأَنَّ هــامــتَهُ والرُّمــحُ يــحــمـلُهَـا
غـرابُ بَـيْـنٍ عـلى بـانِ النَّقـا نَغقَا
إِذا وَنــى ثَــغــر الخــطِّيــُّ ثُــغــرتَهُ
أَوْ عاذَ بالنَّهْرِ مَسْلُوبَ القُوَى غَرِقَا
وأَيُّ نَهْــرٍ يُــرَجِّيــ العِــبْــرَ عـابِـرُهُ
وسُــفــنُهُ طــافِــيَــاتٌ غُــودِرَتْ فِـلَقَـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول