🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إِنَّ لآليــكَ أَحْــدَثَــتْ صَـلَفَـا - ابن شُهَيد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إِنَّ لآليــكَ أَحْــدَثَــتْ صَـلَفَـا
ابن شُهَيد
0
أبياتها ثمانية
الأندلس والمغرب
المنسرح
القافية
ا
إِنَّ لآليــكَ أَحْــدَثَــتْ صَـلَفَـا
فــاتَّخــَذَتْ مِـن زُمُـرُّدٍ صَـدَفَـا
تَـسْـكُنُ دُرّاتُهَا البُحُورَ وذِي
تَـسْـكُـنُ للحُـسْـنِ رَوْضـةً أُنُفَا
هامَتْ بلُحْفِ الجِنَانِ فاتَّخَذَت
مِـن سُـنْدُسٍ في جِنَانِهَا لُحُفَا
نـثـقـبـها بالثُّغُورِ مِن لُطُفٍ
حَـسْـبُـكَ مـنَّاـ بـبِرِّ مَن لَطُفَا
جازَ ابْنُ ذَكْوانَ في مَكَارِمِه
حُـدُودَ كَـعْـبٍ ومـا بـه وُصِـفَا
قَـدَّمَ دُرَّ الرِّيَـاضِ مُـنْـتَـخِـبا
مـنـه لأَفْـرَاسِ مَـدْحِهِ عَـلَفَـا
أَكْــلُ ظَـرِيـفٍ وطُـعْـمُ ذِي أَدَبٍ
والفُولُ يَهْوَاهُ كُلُّ مَن ظَرُفَا
رَخَّصــَ فــيــهِ شَــيْـخٌ له قَـدَرٌ
فكانَ حَسْبِي مِن المُنَى وَكَفَى
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول