🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ولم أَرَ مِـثْـلِي مـا له مِـن مُعاصِرِ - ابن شُهَيد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ولم أَرَ مِـثْـلِي مـا له مِـن مُعاصِرِ
ابن شُهَيد
0
أبياتها خمسة عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ر
ولم أَرَ مِـثْـلِي مـا له مِـن مُعاصِرِ
ولا كـمَـضـائِي مـا له مِـن مُـضافِرِ
ولَوْ كـانَ لِي فـي الجَوِّ كِسْرٌ أَؤمُّهُ
رَكِـبْـتُ إِلَيْه ظَهْـرَ فَـتْـخـاءَ كـاسِـرِ
وهَــمَّتــْ بــإِجْهــاشٍ عـليّ وقـد رَأَتْ
مُـصـابـيَ فـي آثار إِحْدى الكَبائِرِ
فـقُـلْتُ لهـا إِنْ تَـجْزعِي مِن مَخَاطِرٍ
فـإِنَّكـِ لن تَـحْـظَـيْ بـغَيْرِ الْمَخَاطِرِ
تَـشَهَّتـْ ثِـمـارَ الوَفْـرِ مِـني وإِنَّها
لَدَى كُـلِّ مُـبْـيَـضِّ العَـنـانِيز وافِرِ
له فـي بَـيـاضِ اليَـوْمِ يَقْظةُ فَاجِرٍ
وتَـحْـتَ سَـوادِ اللَّيْـلِ هَـجْـعةُ كافِرِ
رُويْـدَكِ حـتَّى تَـنْـظُـرِي عَـمَّ تَـنْـجَلي
غَـيـابـةُ هَـذا العـارِضِ المُـتَناثِرِ
ودُونَ اعْـتِـزامِـي هَـضْـبـةٌ كِـسْـرَويّةٌ
مِـن الحَـزْمِ سَلْمانِيّةٌ في المَكاسِرِ
إِذا نَـحْـنُ أَسـنَـدْنا إِلَيْها تَبَلَّجَتْ
مَــوارِدُنــا عـن نَـيِّراتِ المَـصـادِرِ
وأَنْـتَ ابْـنَ حَزْمٍ مُنْعِشٌ مِن عِثَارِها
إِذا ما شَرقْنا بالجُدُودِ العَواثِرِ
ومـا جَـرَّ أَذْيالَ الغِنى نَحْوَ بَيْتِهِ
كــأَرْوَعَ مُــعْــرَوْرٍ ظُهُـورَ الجَـرائِرِ
إِذا مـا تَـبَغَّى نَضْرةَ العَيْشِ كَرَّها
لَدَى مَــشْـرَعٍ للمَـوْتِ لمـحـة نـاظِـرِ
فَـسَـلَّ مِـن التَّأـوِيـلِ فـيها مُهَنَّداً
أَخُـو شـافِـعِـيّـات كَـرِيـمُ العَـناصِرِ
لِمُـعْـتَـزِليِّ الرّأَىِ نـاءٍ عن الهُدَى
بَـعِـيدِ المرامِي مُسْتَمِيتِ البَصَائِرِ
يُـطـالِبُ بـالهـنْـدِيِّ فـي كُـلِّ فَـتْكَةٍ
ظُهُورَ المَذاكِي عن ظُهورِ المَنابِرِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول