🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ظَــنَـنَّاـ الَّذِي نـادى مُـحِـقَّاـ بـمَـوْتِهِ - ابن شُهَيد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ظَــنَـنَّاـ الَّذِي نـادى مُـحِـقَّاـ بـمَـوْتِهِ
ابن شُهَيد
0
أبياتها تسعة عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ا
ظَــنَـنَّاـ الَّذِي نـادى مُـحِـقَّاـ بـمَـوْتِهِ
لِعُـظْـمِ الَّذِي أَنْحَى منَ الرزءِ كاذِبَا
وخـلْنـا الصَّباحَ الطلقَ لَيْلاً وإِنَّما
حَـبَـطْـنـا خُـداريَّاـ مِن الحُزْنِ كارِبَا
ثَـكِـلْنـا الدُّنـا لمـا اسْـتَقَلَّ وإِنَّما
فـقَـدْنـاكَ يـا خَـيْـرَ البَـريّـةِ ناعِبَا
ومـا ذَهَـبَـتْ إِذ حَـصَّلـَ القَـبْـرُ نَـفْسَهُ
ولكِــنَّمــا الإِسْــلامُ أَدْبَــرَ ذاهِـبَـا
ولمّــا أَبَــى إِلَّا التَّحــَمُّلــَ رائِحــاً
مَـنَـحْـنـاهُ أَعْـنـاقَ الكِـرامِ رَكـائِبَا
يَــسِــيــرُ بـه النَّعـْشُ الأَغَـرُّ وحَـوْلهُ
أَبــاعِــدُ راحُــوا للمُـصـابِ أَقـارِبَـا
عــلَيْهِ حَــفِــيــف لِلْمَــلائِكِ أَقْــبَــلَتْ
تُـصـافِـحُ شَـيْـخـاً ذاكِـر اللَّه تـائِبَا
تــخــالُ لَفِـيـفَ النَّاـسِ حَـوْلَ ضَـريـحِهِ
خَـلِيـطَ قَـطـاً وافـى الشَّرِيـعَةَ هَارِبَا
إِذا ما امْتَرَوْا سُحْبَ الدُّمُوعِ تَفَرَّعَتْ
فُرُوعُ البُكا عن بارِقِ الحُزْن لاهِبَا
فـمَـن ذَا لِفَـصْـلِ القَـوْلِ يَـسْطَعُ نُورُهُ
إِذا نـحـنُ نَاوَأْنَا الألَدّ المناوبَا
ومَـن ذا رَبـيـعُ المُـسْـلِمـينَ يَقُوتُهُم
إِذا النَّاـسُ شـامُوها بُرُوقا كَواذِبَا
فـيـا لَهْـفَ قَـلْبـي آهِ ذابَـتْ حُشاشتي
مَـضـى شَيْخُنا الدَّفَّاعُ عنَّا النَّوائِبَا
ومـــاتَ الَّذِي غـــابَ السُّرُورُ لمَــوْتِهِ
فـلَيْـسَ وإِنْ طـالَ السُّرَى مـنـه آيِـبَا
وكـانَ عَـظِـيـمـاً يُـطْـرِقُ الجَـمْعُ عِنْدَهُ
ويَــعْـنُـو له رَبُّ الكَـتِـيـبـةِ هـائِبَـا
وذا مِــقْـوَلٍ عَـضْـبِ الغـرارَيْـنِ صـارِم
يَـرُوحُ بـه عـن حَـوْمَـةِ الدِّيـنِ ضارِبَا
أَبــا حــاتِـم صَـبْـرَ الأَدِيـبِ فـإِنَّنـي
رَأَيْـتُ جَـمِـيـلَ الصَّبـْرِ أَحْـلَى عَواقِبَا
وَمـا زِلْتَ فِـيْـنَـا ترْهب الدَّهْرَ سطْوةً
وصَـعْـبـاً بـه نُعْي الخُطُوبَ المَصاعِبَا
سَــأَسْــتَـعْـتِـبُ الأَيَّاـمَ فـيـكَ لَعَـلَّهـا
لصِــحَّةــِ ذاك الجِـسْـمِ تَـطْـلُبُ طـالِبَـا
لَئِنْ أَفَــلَتْ شَــمْـسُ المـكـارِمِ عـنـكُـمُ
لقــد أَسـأَرَتْ بَـدْراً لهـا وكَـواكِـبَـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول