🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَذَّنَ الدِّيـــكُ فَـــثُــبْ أَوْ ثَــوِّب - ابن شُهَيد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَذَّنَ الدِّيـــكُ فَـــثُــبْ أَوْ ثَــوِّب
ابن شُهَيد
0
أبياتها 29
الأندلس والمغرب
الرمل
القافية
ب
أَذَّنَ الدِّيـــكُ فَـــثُــبْ أَوْ ثَــوِّب
وانْـضَـحِ القَـلْبَ بـمـاءِ العِـنَبِ
وَتَــــأَمَّلــــْ آيـــةً مُـــعْـــجِـــزَةً
مـا قَـرَأْنَـا مِـثْلَها في الكُتُبِ
رَكَــعَ الإبْــرِيــقُ مِــن طـاعـتِهِ
وبَــكـى فـابْـتَـلَّ ثَـوْبُ الأَكْـوُبِ
وَلْوَلَ المِــزْهَـرُ يَـنْـفِـي كُـرَبـي
وَتَــطَــرَّبْــتُ فــأَعْــيــا طَــربَــي
ورَبِــيـبٍ قـامَ فـيـنـا سـاقِـيًـا
كـالرَّشـا أُرْضِـعَ بَـيْـنَ الرَّبْـرَبِ
ظَــبْـيـة دُونَ الصَّبـايـا قُـصِّصـَتْ
فـأَتَـتْ غَـيْـداءَ في شَكْل الصَّبي
فُــتِّحــَ الوَرْدُ عــلى صَـفْـحـتِهـا
وحَــمــاهُ صُــدْغُهــا بــالعَـقْـرَبِ
فَــمـشَـتْ نَـحْـوِي وقـد مُـلِّكْـتُهـا
مِـشْـيـةَ العُـصْفورِ نَحْوَ الثَّعْلَبِ
وغَــمــامٍ بــاكَــرَتْــنــا عَـيْـنُهُ
تُــتْــرِعُ الأُفْــقَ بــدَمْــعٍ صَــيِّبِ
مِـثْـلَ بَـحْـرٍ جَـاءَنـا مِن فَوْقِنا
جِــرْمُه مِــن لُؤْلُؤٍ لم يُــثْــقَــبِ
فَــدَنــا حــتــى حَــسِــبْـنـا أَنَّه
يَـمْـسَـحُ الأَرْضَ بـفَـضْـلِ الهَيْدَبِ
فــسَــأَلْنــاهُ وقــد أَعْــجَــبَـنـا
حَـشـوُهُ العَـيْـنَ بـمَـرأى مُـعْـجِبِ
أَنْــتَ مــاذا قـالَ مُـزْنٌ عَـلَّمَـتْ
كَـــفَّهـــُ النُّجــْعــةَ كَــفَّاــ دَرِبِ
سـامَـنـي بـالشَّرْقِ أَنْ أَسْـقِـيَكُم
رَحْـمـةً مـنـه بـأَقْـصَـى المَـغْرِبِ
فَـــسَـــأَلْنــاهُ أَبِــنْ ذاك لنــا
قـالَ هـل يَـخْـفى ضِياءُ الكَوْكَبِ
مَــلِكٌ نــاصَــبَ مَــن خــالَفَــكُــمْ
عـامِـرِيُّ المُـنْـتَـمَـى والمَـنْـصِبِ
فَــعــلمْــنـا أَنَّهـَا نَـفْـحـةُ مَـن
وَرِثَ الجُـــودَ أَبـــاً بَــعْــدَ أَبِ
لكَ كَــفٌّ بــالثُّرَيَّاــ فَــيْــضُهــا
ولهــا بَــسْـطُ النَّدَى مِـن كَـثَـبِ
كَـــقَـــلِيــبٍ دَلْوُهــا مُــتْــرَعَــةٌ
أَشْـرَقَـتْ بـالمـاءِ عَـقْـدَ الكَرَبِ
تُـبْـصِـرُ العَـيْنانِ منه إِنْ بَدا
قَــمَــرَ السَّرْجِ وشَـمْـسَ المَـوْكِـبِ
أَنْــجَــبَــتْهُ للمــعــالي أُسْــرَةٌ
نَــزَلُوا للمَـجْـدِ أَعْـلَى الرُّتَـبِ
بـــنُـــفُــوسٍ مِــن سَــنــاءٍ غَــضَّةٍ
فــي جُــسُــومٍ بَــضَّةــ مــن حَـسَـبِ
ووُجُــوهٍ مُــشْــرِقــاتٍ أَوْ مَــضَــتْ
ضــاحِــكــات فــي وُجُـوهِ الكُـرَبِ
لهُــــمُ أَيّــــامُ حَــــرْبٍ كَــــثَّرَتْ
فــي عِــداهُـمْ داعِـيـاتِ الحَـرَبِ
لم يُـطِـقْ عـامِـرُ قِـدْمـا مِثْلَها
لا ولا عَـمْـرُو بـن مَـعْدِ يكرِبِ
سَـحَـبُـوا مِـن ذَيْـلِ مَـجْد إِذْ هُمُ
للْوَغَــى فــي ظِــلِّ نَــقْـعٍ أَشْهَـبِ
يا ابْن أُمِّ المَجْدِ خُذْها عِبْرةً
جِــدّ قَــوْلٍ يُــشْــتَهَــى كـاللَّعِـبِ
مِـن بَـنـاتِ اللُّبِّ زانَـتْـكَ كـما
زانَ صَـدْرَ المُهْـرِ حَـلْيُ اللَّبَـبِ
خَـمْـرةٌ مِـن طـيـبِهـا قـد سُـبيَتْ
قَــطَــعَـتْ نَـحْـوَكَ عَـرْضَ السَّبـْسَـبِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول