🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لِمَــنِ الدِيــارُ كَــأَنَّهــا لَم تُـحـلَلِ - جرير | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لِمَــنِ الدِيــارُ كَــأَنَّهــا لَم تُـحـلَلِ
جرير
0
أبياتها 51
الأموي
الكامل
القافية
ل
لِمَــنِ الدِيــارُ كَــأَنَّهــا لَم تُـحـلَلِ
بَـيـنَ الكِـنـاسِ وَبَـيـنَ طَلحِ الأَعزَلِ
وَلَقَـد أَرى بِـكَ وَالجَـديـدُ إِلى بِلىً
مَـوتَ الهَـوى وَشِـفـاءَ عَينِ المُجتَلي
نَـظَـرَت إِلَيـكَ بِـمِـثـلِ عَـيـنَـي مُـغزِلٍ
قَــطَــعَـت حِـبـالَتَهـا بِـأَعـلى يَـليَـلِ
وَإِذا اِلتَـمَـسـتَ نَـوالَهـا بَـخِلَت بِهِ
وَإِذا عَــرَضــتَ بِــوُدِّهــا لَم تَــبـخَـلِ
وَلَقَــد ذَكَــرتُــكِ وَالمَــطِــيُّ خَـواضِـعٌ
وَكَـــأَنَّهـــُنَّ قَــطــا فَــلاةٍ مَــجــهَــلِ
يَـسـقـيـنَ بِـالأُدَمـى فِـراخَ تَـنـوفَـةٍ
زُغــبــاً حَــواجِـبُهُـنَّ حُـمـرَ الحَـوصَـلِ
يـا أُخـتَ نـاجِـيَـةَ السَـلامُ عَـلَيـكُمُ
قَــبــلَ الرَواحِ وَقَــبـلَ لَومِ العُـزَّلِ
وَإِذا غَــدَوتِ فَــبــاكَــرَتــكِ تَــحِــيَّةٌ
سَــبَــقَـت سُـروحَ الشـاحِـجـاتِ الحُـجَّلِ
لَو كُــنــتُ أَعــلَمُ أَنَّ آخِــرَ عَهـدِكُـم
يَـومُ الرَحـيـلِ فَـعَـلتُ مـا لَم أَفعَلِ
أَو كُــنــتُ أَرهَـبُ وَشـكَ بَـيـنٍ عـاجِـلٍ
لَقَــنَـعـتُ أَو لَسَـأَلتُ مـا لَم يُـسـأَلِ
أَعــدَدتُ لِلشُــعَــراءِ سُــمّـاً نـاقِـعـاً
فَــسَــقَــيــتُ آخِــرَهُــم بِـكَـأسِ الأَوَّلِ
لَمّـا وَضَـعـتُ عَـلى الفَـرَزدَقِ مَـيسَمي
وَضَـغـا البَـعـيثُ جَدَعتُ أَنفَ الأَخطَلِ
أَخـزى الَّذي سَـمَـكَ السَـماءَ مُجاشِعاً
وَبَـنـى بِـنـاءَكَ في الحَضيضِ الأَسفَلِ
بَــيـتـاً يُـحَـمِّمـُ قَـيـنُـكُـم بِـفَـنـائِهِ
دَنِــســاً مَـقـاعِـدُهُ خَـبـيـثَ المَـدخَـلِ
وَلَقَــد بَـنَـيـتَ أَخَـسَّ بَـيـتٍ يُـبـتَـنـى
فَهَــدَمــتُ بَــيـتَـكُـمُ بِـمِـثـلَي يَـذبُـلِ
إِنّـي بَـنـى لِيَ فـي المَـكـارِمِ أَوَّلي
وَنَـفَـخـتَ كـيـرَكَ فـي الزَمانِ الأَوَّلِ
أَعـيَـتـكَ مَـأثُـرَةُ القُـيـونِ مُـجـاشِـعٍ
فَــاِنــظُــر لَعَـلَّكَ تَـدَّعـي مِـن نَهـشَـلِ
وَاِمــدَح سَــراةَ بَـنـي فُـقَـيـمٍ إِنَّهـُم
قَــتَــلوا أَبــاكَ وَثَـأرُهُ لَم يُـقـتَـلِ
وَدَعِ البَــراجِــمَ إِنَّ شِــربَـكَ فـيـهِـمُ
مُــرٌّ عَــواقِــبُهُ كَــطَــعــمِ الحَــنـظَـلِ
إِنّـي اِنـصَـبَـبـتُ مِـنَ السَماءِ عَلَيكُمُ
حَـتّـى اِخـتَـطَـفـتُكَ يا فَرَزدَقُ مِن عَلِ
مِــن بَــعــدِ صَـكَّتـِيَ البَـعـيـثَ كَـأَنَّهُ
خَــرَبٌ تَــنَــفَّجــَ مِــن حِـذارِ الأَجـدَلِ
وَلَقَـد وَسَـمـتُـكَ يـا بَـعـيـثُ بِمَيسَمي
وَضَـغـا الفَـرَزدَقُ تَـحـتَ حَـدِّ الكَلكَلِ
حَــســبُ الفَـرَزدَقِ أَن تُـسَـبَّ مُـجـاشِـعٌ
وَيَـــعُـــدَّ شِــعــرَ مُــرَقِّشــٍ وَمُهَــلهِــلِ
طَـلَبَـت قُـيـونُ بَـنـي قُـفَـيرَةَ سابِقاً
غَـمـرَ البَـديـهَةِ جامِحاً في المِسحَلِ
قُـتِـلَ الزُبَـيـرُ وَأَنـتَ عـاقِـدُ حُـبوَةٍ
قُــبـحـاً لِحُـبـوَتِـكَ الَّتـي لَم تُـحـلَلِ
لا تَـذكُـروا حُـلَلَ المُـلوكِ فَـإِنَّكـُم
بَــعـدَ الزُبَـيـرِ كَـحـائِضٍ لَم تُـغـسَـلِ
أَبُــنَــيَّ شِـعـرَةَ لِم تَـسُـدُّ طَـريـقَـنـا
بِـالأَعـمَـيَـيـنِ وَلا قُـفَـيـرَةَ فَاِزحَلِ
وَلَقَــد تَــبَــيَّنـَ فـي وُجـوهِ مُـجـاشِـعٍ
لُؤمٌ يَــثــورُ ضَــبــابُهُ لا يَــنـجَـلي
وَلَقَــد تَــرَكــتُ مُـجـاشِـعـاً وَكَـأَنَّهـُم
فَـقـعٌ بِـمَـدرَجَـةِ الخَـمـيـسِ الجَـحـفَلِ
إِنّــي إِلى جَــبَــلَي تَـمـيـمٍ مَـعـقِـلي
وَمَـحَـلُّ بَـيـتـي فـي اليَفاعِ الأَطوَلِ
أَحــلامُــنــا تَـزِنُ الجِـبـالَ رَزانَـةً
وَيَــفــوقُ جــاهِــلُنــا فَـعـالَ الجُهَّلِ
فَــاِرجِــع إِلى حَـكَـمَـي قُـرَيـشٍ إِنَّهـُم
أَهــلُ النُـبُـوَّةِ وَالكِـتـابِ المُـنـزَلِ
فَـاِسـأَل إِذا خَـرَجَ الخِـدامُ وَأُحمِشَت
حَــربٌ تَــضَــرَّمُ كَـالحَـريـقِ المُـشـعَـلِ
وَالخَـيـلُ تَنحِطُ بِالكُماةِ وَقَد رَأوا
لَمـعَ الرَّبـيئَةِ في النِيافِ العَيطَلِ
أَبَــنــو طُهَــيَّةــَ يَـعـدِلونَ فَـوارِسـي
وَبَــنـو خَـضـافِ وَذاكَ مـا لَم يُـعـدَلِ
وَإِذا غَـضِـبـتُ رَمـى وَرائِيَ بِـالحَـصى
أَبـنـاءُ جَـنـدَلَتـي كَـخَـيـرِ الجَـنـدَلِ
عَــمــروٌ وَسَــعـدٌ يـا فَـرَزدَقُ فـيـهِـمُ
زُهــرُ النُـجـومِ وَبـاذِخـاتُ الأَجـبُـلِ
كــانَ الفَــرَزدَقُ إِذ يَـعـوذُ بِـخـالِهِ
مِـثـلَ الذَليـلِ يَـعـوذُ تَـحتَ القَرمَلِ
وَاِفــخَــر بِــضَــبَّةــَ إِنَّ أُمَّكـَ مِـنـهُـمُ
لَيـسَ اِبـنُ ضَـبَّةـَ بِـالمُـعَـمِّ المُـخوَلِ
وَقَـضَـت لَنـا مُـضَـرٌ عَـلَيـكَ بِـفَـضـلِنا
وَقَـضَـت رَبـيـعَـةُ بِـالقَـضـاءِ الفَيصَلِ
إِنَّ الَّذي سَـمَـكَ السَـمـاءَ بَـنـى لَنا
بَـيـتـاً عَـلاكَ فَـمـا لَهُ مِـن مَـنـقَـلِ
أَبــلِغ بَــنــي وَقـبـانَ أَنَّ حُـلومَهُـم
خَــفَّتــ فَــمــا يَــزِنـونَ حَـبَّةـَ خَـردَلِ
أَزرى بِــحِـلمِـكُـمُ الفِـيـاشُ فَـأَنـتُـمُ
مِـثـلُ الفَـراشِ غَـشينَ نارَ المُصطَلي
تَـصِـفُ السُـيـوفَ وَغَـيـرُكُم يَعصى بِها
يا اِبنَ القُيونِ وَذاكَ فِعلُ الصَيقَلِ
وَبِــرَحــرَحـانَ تَـخَـضـخَـضَـت أَصـلأؤُكُـم
وَفَــزِعــتُــمُ فَــزَعَ البِــطـانِ العُـزَّلِ
خُــصِــيَ الفَــرَزدَقُ وَالخَــصـاءُ مَـذَلَّةٌ
يَــرجــو مُــخـاطَـرَةَ القُـرومِ البُـزَّلِ
هـابَ الخَـواتِـنُ مِـن بَـنـاتِ مُـجـاشِعٍ
مِــثــلَ المَـحـاجِـنِ أَو قُـرونَ الأَيِّلِ
قَـعَـدَت قُـفَـيـرَةُ بِـالفَـرَزدَقِ بَـعدَما
جَهَــدَ الفَــرَزدَقُ جُهــدَهُ لا يَـأتَـلي
أَلهـى أَبـاكَ عَـنِ المَـكارِمِ وَالعُلى
لَيُّ الكَــتــائِفِ وَاِرتِـفـاعُ المِـرجَـلِ
أَبـــلِغ هَـــدِيَّتــِيَ الفَــرَزدَقَ إِنَّهــا
ثِــقَــلٌ يُــزادُ عَــلى حَـسـيـرٍ مُـثـقَـلِ
إِنّـا نُـقـيـمُ صَـغـا الرُؤوسِ وَنَختَلي
رَأسَ المُـتَـوَّجِ بِـالحُـسـامِ المِـقـصَـلِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول