🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلا حَـيِّ رَبـعاً بِاللَوى ذَكَرَ العَهدا - جرير | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلا حَـيِّ رَبـعاً بِاللَوى ذَكَرَ العَهدا
جرير
0
أبياتها أحد عشر
الأموي
الطويل
القافية
ا
أَلا حَـيِّ رَبـعاً بِاللَوى ذَكَرَ العَهدا
مَـحَـتهُ الصَبا جَرَّ اليَمانِيَّةِ البُردا
لِهِـنـدٍ وَلَو أَنَّ المُـقـيـمـيـنَ بَـعدَها
أَرادوا فِـراقـاً لَم أَجِـد لَهُـمُ فَقدا
فَــيــا أَيُّهــا العُـذّالُ إِنَّ مَـلامَـتـي
تَـزيـدُ إِذا مـا لُمـتُموني بِها وَجدا
يَـعـيـبُ الغَـوانـي شَـيبَ رَأسِيَ بَعدَما
يُــفَـرِّقـنَ بِـالمِـدراةِ داجِـيَـةً جَـعـدا
فَـلا تَـنـظُـرا مِـن نَـحـوِ أَعـمُقِ دابِقٍ
وَلَكِــن إِلى نَـجـدٍ وَأَنّـى تَـرى نَـجـدا
لَقَـد كُـنـتُ مِـن قَصرِ النَشاشِيِّ نائِياً
فَـسِـرنا وَخاطَرنا المَخافَةَ وَالبُعدا
نَــخــافُ لَهــا إِمّــا مُــسِــرّاً شَـنـاءَةً
وَإِمّــا شَــتـيـمـاً ذا مُـجـاهَـرَةٍ وَردا
إِذا ذَكَــرَت نَـفـسـي تَـمـيـمـاً تَـذَكَّرَت
أُمـوراً تُـنَـسّـيني الضَغائِنَ وَالحِقدا
فَـكَـيـفَ تَـقـولُ السَـيـفُ يُـحـمَـلُ نَصلُهُ
إِذا فارَقَ السَيفُ المَحامِلَ وَالغِمدا
شَــكَـونـا إِلى سُـعـدى جَـوىً وَصَـبـابَـةً
وَمـا كُـلُّ ما في النَفسِ تُخبَرُهُ سُعدى
إِذا قـالَ حـاديـنـا جَهَـدتُـم فَعَرِّسوا
تَــمَـطَّيـنَ حَـتّـى زِدنَ حـادِيَـنـا جَهـدا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول