🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَقـولُ لِأَصـحـابـي هِـيَ الشَـمـسُ ضَـوءُها - قيس بن الملوح | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَقـولُ لِأَصـحـابـي هِـيَ الشَـمـسُ ضَـوءُها
قيس بن الملوح
0
أبياتها تسعة
الأموي
الطويل
القافية
د
أَقـولُ لِأَصـحـابـي هِـيَ الشَـمـسُ ضَـوءُها
قَــريــبٌ وَلَكِــن فــي تَــنـاوُلِهـا بُـعـدُ
لَقَـد عـارَضَـتـنـا الريـحُ مِنها بِنَفحَةٍ
عَـلى كَـبِـدي مِـن طـيـبِ أَرواحِهـا بَـردُ
فَــمــا زِلتُ مَـغـشِـيّـاً عَـليَّ وَقَـد مَـضَـت
أَنـــاةٌ وَمـــا عِــنــدي جَــوابٌ وَلا رَدُّ
أُقَـــلَّبُ بِـــالأَيــدي وَأَهــلي بِــعَــولَةٍ
يُـفـدونَـنـي لَو يَـسـتَطيعونَ أَن يَفدوا
وَلَم يَـبـقَ إِلّا الجِلدُ وَالعَظمُ عارِياً
وَلا عَظمَ لي إِن دامَ ما بي وَلا جِلدُ
أَدُنـيـايَ مـالي فـي اِنقِطاعي وَغُربَتي
إِلَيــكِ ثَــوابٌ مِــنــكِ دَيــنٌ وَلا نَـقـدُ
عِـديـنـي بِـنَـفـسـي أَنـتِ وَعـداً فَـرُبَّما
جَـلا كُـربَةَ المَكروبِ عَن قَلبِهِ الوَعدُ
وَقَــد يُــبــتَــلى قَــومٌ وَلا كَــبَـلِيَّتـي
وَلا مِـثـلَ جَـدّي فـي الشَـقـاءِ بِكُم جَدُّ
غَـزَتـنـي جُـنـودُ الحُـبِّ مِـن كُـلِّ جـانِـبٍ
إِذا حـانَ مِـن جُـنـدٍ قُـفـولٌ أَنـى جُـندُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول