🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هَـوى صـاحِبي ريحُ الشَمالِ إِذا جَرَت - قيس بن الملوح | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هَـوى صـاحِبي ريحُ الشَمالِ إِذا جَرَت
قيس بن الملوح
0
أبياتها سبعة عشر
الأموي
الطويل
القافية
ب
هَـوى صـاحِبي ريحُ الشَمالِ إِذا جَرَت
وَأَهــوى لِنَــفــســي أَن تَهُــبَّ جَـنـوبُ
فَـوَيـلي عَلى العُذّالِ ما يَترُكونَني
بِـغَـمّـي أَمـا فـي العـاذِليـنَ لَبـيبُ
يَـقـولونَ لَو عَـزَّيـتَ قَـلبَـكَ لَاِرعَوى
فَــقُــلتُ وَهَــل لِلعــاشِــقــيـنَ قُـلوبُ
دَعـانـي الهَوى وَالشَوقُ لَمّا تَرَنَّمَت
هَـتـوفُ الضُـحـى بَـيـنَ الغُصونِ طَروبُ
نُـحـاوِبُ وُرقـاً قَـد أَصَـخـنَ لِصَـوتِهـا
فَـــكُـــلٌّ لِكُـــلٍّ مُـــســعِــدٌ وَمُــجــيــبُ
فَـقُـلتُ حَـمـامَ الأَيكِ ما لَكَ باكِياً
أَفــارَقــتَ إِلفـاً أَم جَـفـاكَ حَـبـيـبُ
فَـقـالَ رَمـانـي الدَهـرُ مِـنهُ بِقَوسِهِ
وَأَعـــرَضَ إِلفـــي فَــالفُــؤادُ يَــذوبُ
تُــذَكِّرُنـي لَيـلى عَـلى بُـعـدِ دارِهـا
وَلَيـــلى قَـــتـــولٌ لِلرِجـــالِ خَــلوبُ
وَقَـد رابَـني أَنَّ الصَبا لا تُجيبُني
وَقَـد كـانَ يَـدعـونـي الصَـبا فَأُجيبُ
سَـبـى القَـلبَ إِلّا أَنَّ فـيـهِ تَـخَلُّداً
غَــزالٌ بِـأَعـلى المـاتِـحـيـنَ رَبـيـبُ
فَــكَــلِّم غَــزالَ المــاتِـحـيـنِ فَـإِنَّهُ
بِــدائي وَإِن لَم يَــشـفِـنـي لَطَـبـيـبُ
أُردِدُ عَــنـكِ النَـفـسَ وَالنَـفـسُ صَـبَّةٌ
بِــذِكــرِكَ وَالمَــمــشـى إِلَيـكِ قَـريـبُ
مَـخـافَـةَ أَن تَـسـعـى الوُشـاةُ بِـظِنَّةٍ
وَأَكــرَمَــكُــم أَن يَــســتَـريـبَ مُـريـبُ
فَلَو أَنَّ ما بي بِالحَصا فَلَقَ الحَصا
وَبِــالريــحِ لَم يُـسـمَـع لَهُـنَّ هُـبـوبُ
وَلَو أَنَّنــي أَسـتَـغـفِـرُ اللَهَ كُـلَّمـا
ذَكَــرتُــكِ لَم تُــكــتَــب عَــلَيَّ ذُنــوبُ
وَلَو أَنَّ أَنـفـاسـي أَصـابَـت بِـحَـرِّهـا
حَــديــداً إِذا ظَــلَّ الحَــديـدُ يَـذوبُ
فَــدومــي عَــلى عَهـدٍ فَـلَسـتُ بِـزائِلٍ
عَـنِ العَهـدِ مِـنـكُـم مـا أَقامَ عَسيبُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول