🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلا لا أَرى وادي المِــيــاهِ يُــثــيــبُ - قيس بن الملوح | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلا لا أَرى وادي المِــيــاهِ يُــثــيــبُ
قيس بن الملوح
0
أبياتها عشرون
الأموي
الطويل
القافية
ب
أَلا لا أَرى وادي المِــيــاهِ يُــثــيــبُ
وَلا النَـفـسُ عَـن وادي المِـيـاهِ تَـطيبُ
أُحِـــبُّ هُـــبـــوطَ الوادِيَـــيـــنِ وَإِنَّنـــي
لَمُـــشـــتَهِـــرٌ بِـــالوادِيَـــيـــنِ غَــريــبُ
أَحَــقّــاً عِــبــادَ اللَهِ أَن لَســتُ وارِداً
وَلا صـــــادِراً إِلّا عَـــــلَيَّ رَقـــــيـــــبُ
وَلا زائِراً فَــرداً وَلا فــي جَــمــاعَــةٍ
مِــنَ النــاسِ إِلّا قــيــلَ أَنــتَ مُــريــبُ
وَهَــل ريــبَــةٌ فــي أَن تَــحِــنَّ نَـجـيـبَـةٌ
إِلى إِلفِهـــا أَو أَن يَـــحِــنَّ نَــجــيــبُ
وَإِنَّ الكَـثـيـبَ الفَـردَ مِن جانِبِ الحِمى
إِلَيَّ وَإِن لَم آتِهِ لَحَــــــــبــــــــيــــــــبُ
وَلا خَيرَ في الدُنيا إِذا أَنتَ لَم تَزُر
حَــبــيــبــاً وَلَم يَــطــرَب إِلَيـكَ حَـبـيـبُ
لَئِن كَــثُــرَت رُقــابُ لَيــلى فَــطــالَمــا
لَهَـــوتُ بِـــلَيـــلى مـــا لَهُـــنَّ رَقـــيــبُ
وَإِن حـــالَ يَـــأسٌ دونَ لَيــلى فَــرُبَّمــا
أَتـى اليَـأسُ دونَ الشَـيـءِ وَهـوَ حَـبـيـبُ
وَمَــنَّيــتَــنــي حَـتّـى إِذا مـا رَأَيـتِـنـي
عَــــلى شَـــرَفٍ لِلنـــاظِـــريـــنَ يَـــريـــبُ
صَـــدَدتِ وَأَشـــمَــتِّ العُــداةَ بِهَــجــرِنــا
أَثــابَــكِ فــيــمــا تَــصــنَـعـيـنَ مُـثـيـبُ
أُبَــعِّدُ عَــنــكِ النَــفــسَ وَالنَــفـسُ صَـبَّةٌ
بِـــذِكـــرِكِ وَالمَــمــشــى إِلَيــكِ قَــريــبُ
مَــخــافَــةَ أَن تَــســعـى الوُشـاةُ بِـظِـنَّةٍ
وَأَكـــرَمُـــكُــم أَن يَــســتَــريــبَ مُــريــبُ
فَـقَـد جَـعَـلَت نَـفـسـي وَأَنـتِ اِخـتَـرَمتِها
وَكُــنــتِ أَعَــزَّ النــاسِ عَــنــكِ تَــطــيــبُ
فَــلَو شِـئتِ لَم أَغـضَـب عَـلَيـكِ وَلَم يَـزَل
لَكِ الدَهــرَ مِــنّــي مــا حَـيِـيـتُ نَـصـيـبُ
أَمــا وَالَّذي يَــتــلو السَــرائِرَ كُـلَّهـا
وَيَـــعـــلَمُ مـــا تُـــبــدي بِهِ وَتَــغــيــبُ
لَقَـد كُـنـتِ مِـمَّنـ تَـصـطَـفـي النَـفسُ خُلَّةً
لَهـــا دونَ خِـــلّانِ الصَـــفـــاءِ حُــجــوبُ
وَإِنّــي لَأَســتَــحــيِــيــكِ حَــتّــى كَـأَنَّمـا
عَــلَيَّ بِــظَهــرِ الغَــيــبِ مِــنــكِ رَقــيــبُ
تَـلَجّـيـنَ حَـتّـى يَـذهَـبَ اليَـأسُ بِـالهَـوى
وَحَــتّــى تَــكــادَ النَــفـسُ عَـنـكِ تَـطـيـبُ
سَــأَســتَــعــطِــفُ الأَيــامَ فـيـكِ لَعَـلَّهـا
بِـــيَـــومِ سُـــروري فـــي هَـــواكِ تَـــؤوبُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول