🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَيـا هَـجـرَ لَيـلى قَـد بَـلَغتَ بِيَ المَدى - قيس بن الملوح | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَيـا هَـجـرَ لَيـلى قَـد بَـلَغتَ بِيَ المَدى
قيس بن الملوح
0
أبياتها أربعة عشر
الأموي
الطويل
القافية
ر
أَيـا هَـجـرَ لَيـلى قَـد بَـلَغتَ بِيَ المَدى
وَزِدتَ عَــلى مـا لَم يَـكُـن بَـلَغَ الهَـجـرُ
عَـجِـبـتُ لِسَـعـيِ الدَهـرِ بَـيـنـي وَبَـينَها
فَـلَمّـا اِنـقَـضـى مـا بَينَنا سَكَنَ الدَهرُ
فَــيــا حُــبَّهــا زِدنــي جَــوىً كُـلَّ لَيـلَةٍ
وَيــا سَــلوَةَ الأَيّــامِ مَـوعِـدُكَ الحَـشـرُ
أَبـــى القَـــلبُ إِلّا حُــبَّهــا عــامِــريَّةً
لَهـا كُـنـيَـةٌ عَـمـروٌ وَلَيـسَ لَهـا عَـمـروُ
تَــكـادُ يَـدي تَـنـدى إِذا مـا لَمَـسـتُهـا
وَيَـنـبُـتُ فـي أَطـرافِهـا الوَرَقُ الخُـضـرُ
وَوَجــــهٍ لَهُ ديــــبــــاجَــــةٌ قُــــرَشــــيَّةٌ
بِهِ تُـكـشَـفُ البَـلوى وَيُـسـتَـنـزَلُ القَطرُ
وَيَهــتَــزُّ مِــن تَـحـتِ الثِـيـابِ قَـوامُهـا
كَـمـا اِهتَزَّ غُصنُ البانِ وَالفَنَنُ النَضرُ
فَـيـا حَـبَّذا الأَحـيـاءُ مـا دُمـتِ فـيهِمُ
وَيـا حَـبَّذا الأَمـواتُ إِن ضَـمَّكـِ القَـبرُ
وَإِنّــي لَتَــعــرونــي لِذِكــراكِ نَــفــضَــةٌ
كَـمـا اِنـتَـفَـضَ العُـصـفـورُ بَلَّلَهُ القَطرُ
عَـسـى إِن حَـجَـجـنـا وَاِعـتَـمَـرنـا وَحُرِّمَت
زِيــارَةُ لَيــلى أَن يَـكـونَ لَنـا الأَجـرُ
فَـــمـــا هُــوَ إِلّا أَن أَراهــا فَــجــاءَةً
فَـــأَبـــهَـــتُ لا عُـــرفٌ لَدَيَّ وَلا نَــكــرُ
فَـلَو أَنَّ مـا بـي بِـالحَـصـى فَلَقَ الحَصى
وَبِـالصَـخـرَةِ الصَـمّـاءِ لَاِنـصَـدَعَ الصَـخرُ
وَلَو أَنَّ مــا بــي بِـالوُحـوشِ لَمـا رَعَـت
وَلا ساغَها الماءُ النَميرُ وَلا الزَهرُ
وَلَو أَنَّ مــا بـي بِـالبِـحـارِ لَمـا جَـرى
بِــأَمــواجِهــا بَــحـرٌ إِذا زَخَـرَ البَـحـرُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول