🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَيا لَيلَ زَندُ البَينِ يَقدَحُ في صَدري - قيس بن الملوح | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَيا لَيلَ زَندُ البَينِ يَقدَحُ في صَدري
قيس بن الملوح
0
أبياتها ستة عشر
الأموي
الطويل
القافية
ر
أَيا لَيلَ زَندُ البَينِ يَقدَحُ في صَدري
وَنـارُ الأَسـى تَـرمـي فُؤادِيَ بِالجَمرِ
أَبــى حَــدَثــانُ الدَهـرِ إِلّا تَـشَـتُّتـاً
وَأَيُّ هَــوىً يَـبـقـى عَـلى حَـدَثِ الدَهـرِ
تَـعَـزَّ فَـإِنَّ الدَهـرَ يَـجـرَحُ في الصَفا
وَيَـقـدَحُ بِالعَصرَينِ في الجَبَلِ الوَعرِ
وَإِنّــي إِذا مـا أَعـوَزَ الدَمـعُ أَهـلَهُ
فَــزِعــتُ إِلى دَلحـاءَ دائِمَـةِ القَـطـرِ
فَـوَاللَهِ مـا أَنـسـاكِ ما هَبَّتِ الصَبا
وَمـا نـاحَتِ الأَطيارُ في وَضَحِ الفَجرِ
وَمـا نَـطَـقَـت بِـاللَيـلِ سارِيَةُ القَطا
وَمـا صَـدَحَت في الصُبحِ غادِيَةُ الكُدرِ
وَمـا لاحَ نَـجمٌ في السَماءِ وَما بَكَت
مُــطَــوَّقَــةٌ شَـجـواً عَـلى فَـنَـنِ السَـدرِ
وَمــا طَــلَعَــت شَــمــسٌ لَدى كُـلِّ شـارِقٍ
وَمـا هَـطَـلَت عَـيـنٌ عَـلى واضِحِ النَحرِ
وَمـا اِغـطَوطَشَ الغِربيبُ وَاِسوَدَّ لَونُهُ
وَمـا مَـرَّ طولَ الدَهرِ ذِكرُكِ في صَدري
وَمــا حَــمَـلَت أُنـثـى وَمـا خَـبَّ ذِعـلِبٌ
وَمــا طَـفَـحَ الآذِيُّ فـي لُجَـجِ البَـحـرِ
وَمـا زَحَـفَـت تَـحـتَ الرِجـالِ بِـرَكـبِها
قِـلاصٌ تَـأُمَّ البَيتَ في البَلَدِ القَفرِ
فَـلا تَـحـسِـبـي يـا لَيلَ أَنّي نَسَيتُكُم
وَأَن لَسـتِ مِـنّـي حَـيـثُ كُـنتِ عَلى ذُكرِ
أَيَبكي الحَمامُ الوُرقُ مِن فَقدِ إِلفِهِ
وَتَـسـلو وَمـا لي عَـن أَليفِيَ مِن صَبرِ
فَــأُقــسِــمُ لا أَنـسـاكِ مـا ذَرَّ شـارِقٌ
وَمــا خَــبَّ آلٌ فــي مُــعَــلَّمَــةٍ قَــفــرِ
أَلا لَيـتَ شِـعـري هَـل أَبـيـتَـنَّ لَيـلَةً
أُنــاجـيـكُـمُ حَـتّـى أَرى غُـرَّةَ الفَـجـرِ
لَقَـد حَـمَـلَت أَيـدي الزَمـانِ مَـطِـيَّتـي
عَـلى مَـركَـبٍ مُـستَعطِلِ النابِ وَالظُفرِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول