🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لَقَـد لامَـنـي فـي حُبِّ لَيلى أَقارِبي - قيس بن الملوح | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لَقَـد لامَـنـي فـي حُبِّ لَيلى أَقارِبي
قيس بن الملوح
0
أبياتها ستة عشر
الأموي
الطويل
القافية
ا
لَقَـد لامَـنـي فـي حُبِّ لَيلى أَقارِبي
أَبي وَاِبنُ عَمّي وَاِبنُ خالي وَخالِيا
يَــقـولونَ لَيـلى أَهـلُ بَـيـتِ عَـداوَةٍ
بِــنَـفـسِـيَ لَيـلى مِـن عَـدوٍّ وَمـالِيـا
أَرى أَهـلَ لَيـلى لا يُـريـدُنَني لَها
بِـشَـيـءٍ وَلا أَهـلي يُـريـدونَها لِيا
قَضى اللَهُ بِالمَعروفِ مِنها لِغَيرِنا
وَبِالشَوقِ وَالإِبعادِ مِنها قَضى لِيا
قَـسَـمتُ الهَوى نِصفَينِ بَيني وَبَينَها
فَــنِـصـفٌ لَهـا هَـذا لِهَـذا وَذا لِيـا
أَلا يـا حَـمـامـاتِ العِـراقِ أَعِـنَّني
عَـلى شَـجَـنـي وَاِبـكـينَ مِثلَ بُكائِيا
يَـقـولونَ لَيـلى بِـالعِـراقِ مَـريـضَـةٌ
فَيا لَيتَني كُنتُ الطَبيبَ المُداوِيا
فَـشـابَ بَنو لَيلى وَشابَ اِبنُ بِنتِها
وَحُـرقَـةُ لَيلى في الفُؤادِ كَما هِيا
عَــلَيَّ لَإِن لاقَــيــتُ لَيــلى بِـخَـلوَةٍ
زِيـارَةُ بَـيـتِ اللَهِ رَجـلانِ حـافِـيا
فَـيـا رَبِّ إِذ صَيَّرتَ لَيلى هِيَ المُنى
فَـزِنّـي بِـعَـيـنَـيها كَما زِنتَها لِيا
وَإِلّا فَـــبَـــغِّضــهــا إِلَيَّ وَأَهــلَهــا
فَـإِنّـي بِـلَيـلى قَد لَقيتُ الدَواهِيا
يَـلومـونَ قَيساً بَعدَ ما شَفَّهُ الهَوى
وَبـاتَ يُـراعي النَجمَ حَيرانَ باكِيا
فَـيـا عَـجَـباً مِمَّن يَلومُ عَلى الهَوى
فَـتـىً دَنِفاً أَمسى مِنَ الصَبرِ عارِيا
يُـنـادي الَّذي فَـوقَ السَـمَواتِ عَرشُهُ
لِيَـكـسِـفَ وَجـداً بَـيـنَ جَنبَيهِ ثاوِيا
يَـبَـيتُ ضَجيعَ الهَمِّ ما يَطعَمُ الكَرى
يُـنـادي إِلَهـي قَـد لَقيتُ الدَواهِيا
بِـسـاحِـرَةِ العَـينَينِ كَالشَمسِ وَجهُها
يُـضـيـءُ سَـناها في الدُجى مُتَسامِيا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول