🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أرقــتُ وقــلبــي عــنــك ليــسَ يُــفـيـقُ - ابن عبد ربه الأندلسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أرقــتُ وقــلبــي عــنــك ليــسَ يُــفـيـقُ
ابن عبد ربه الأندلسي
0
أبياتها 32
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ق
أرقــتُ وقــلبــي عــنــك ليــسَ يُــفـيـقُ
وأســـعـــدتَ أعـــدائي وأنـــتَ صــديــقُ
وصدَّ الخيالُ الواصلي منكَ في الكرى
بـــصـــدِّكَ عـــنِّيـــ فــالفــؤادُ مَــشــوقُ
تَــعــلَّمَ مــنــكَ الهــجـرَ لمـا هـجَـرْتَهُ
فـــليـــس له فـــي مُـــقــلتــيَّ طــريــقُ
وتَــأبَــى عــليَّ الصَّبـرَ نـفـسٌ كـئيـبـةٌ
وقــلبٌ بــأصــنــافِ الهــمــومِ رفــيــقُ
سُهـــادٌ ودمـــعٌ بــالهــمــومِ تَــوكَّلــا
فــذا مُــوثَــقٌ فــيــهــا وذاكَ طــليــقُ
رَشــاً لو رآهُ البــدرُ يُــشــرقُ وجــهُهُ
لأظـــلمَ وجـــهُ البــدرِ وهــو شَــريــقُ
دقــيــقُ فــرنــدِ الحُـسـنِ أمَّاـ وشـاحُهُ
فــيَهْــفــو وأمــا حِــجــلُهُ فــيــضــيــقُ
يــغــضُّ زمــانَ الوصــلِ لمّــا تــطـلَّعـتْ
لوامـــعُ فـــي رأســـي لهـــنَّ بـــريـــقُ
سـلامٌ عـلى عـهـدِ الشـبـابِ الَّذي مضَى
إذ العـــيـــشُ غــضٌّ والزمــانُ أنــيــقُ
وإذْ لبــنــاتِ الخِــدْرِ نــحــوي تـطـلُّعٌ
كــمــا لمــعــتْ بــيـنَ الغـمـامِ بـروقُ
عــطــابــيــلُ كـالآرام أمّـا وجـوهُهـا
فــــدُرٌّ ولكــــنَّ الخــــدودَ عَــــقـــيـــقُ
سَـفَـرْنَ قـنـاعَ الحُـسـنِ عـنـها فأَشرقتْ
مــصــابــيــحُ أبــوابِ الســمـاءِ تَـروقُ
أشِــبْهَ نــعـاجِ الرَّمـلِ هـل مـن بـقـيَّةٍ
ولو ســـبـــبٌ مـــن وصـــلكـــنَّ دَقـــيــقُ
لقــد بَــتَّ حــبــلَ الوصـلِ وهـو وثـيـقُ
حُــســامٌ مــنَ الهِــجْــرانِ ليــسَ يَـليـقُ
فــلا نَــيْــلَ إلا أنْ أخــالسَ لحــظــةً
ولا وصــــلَ إلا أن يـــنـــمَّ شَهـــيـــقُ
وأن تُـبـسَـطَ الآمـالُ في ساحةِ العُلا
رجــاءً يــداوي الشــوقَ وهــو يــشُــوقُ
وإنـــي لأُبـــدي للوُشـــاةِ تـــبــسُّمــاً
وإنــسـانُ عـيـنـي فـي الدمـوعِ غـريـقُ
ولي قَـولةٌ فـي الناسِ لا أَبتغي بها
مــنَ النــاسِ إلا أن يــقــالَ صــديــقُ
ألا تَــشـكـرونَ اللَّهَ إذْ قـامَ فـيـكـمُ
إمــامُ هُــدىً فــي المــكـرُمـاتِ عـريـقُ
وأَحــكــمَ حــكــمَ اللَّهِ بــيــنَ عـبـادهِ
لســـانٌ بـــآيـــاتِ الكـــتــابِ طَــليــقُ
خــلافــةُ عــبــدِ اللَّهِ حـجٌّ عـنِ الورَى
فـــلا رَفَـــثٌ فــي عــصــرِهــا وفــســوقُ
إمـامُ هـدىً أحـيـا لنـا مـهجةَ الهُدى
وقــد جَــشــأتْ للمــوتِ فــهــيَ تــفُــوقُ
حـقـيـقٌ بـمـا نـالتْ يـداهُ مـنَ العُلا
ومــا نــالَنــا مــنــهـا بـهِ فـحـقـيـقُ
يُـــدبِّرُ مُـــلكَ المَـــغْـــربـــيـــن وإنَّهُ
بــتــدبــيـرِ مُـلْكِ المـشـرقـيـنِ خـليـقُ
تـجـلَّتْ ديـاجـي الحـيـفِ عن نورِ عدلهِ
كــمــا ذَرَّ فــي جــنــحِ الظَّلـامِ شُـروقُ
وثـقَّفـَ سـهـمَ الدِّيـنِ بـالعدلِ والتُّقَى
فـــــهـــــذا لهُ نــــصــــلٌ وذلك فُــــوقُ
وأعــلقَ أســبــابَ الهُــدى بــضــمـيـرهِ
فـــــليـــــسَ لهُ إلا بــــهــــنَّ عُــــلوقُ
ومــا عــاقَهُ عــنــهــا عــوائقُ مـلكـهِ
وأمـــثـــالُه عـــن مِـــثــلهــنَّ تَــعــوقُ
إذا فُــتــحــتْ جــنَّاــتُ عَــدْنٍ وأُزلفــتْ
فــأنــتَ بــهــا للأنــبــيــاءِ رَفــيــقُ
أَلا بِــأبــي مـن قـلبـه غـيـر مـشـفِـقُ
عـــليَّ ولي قـــلبٌ عـــليـــهِ شَـــفـــيــقُ
وإِنِّيـــ لأُبـــدي لِلوُشـــاة تَـــبَــسُّمــاً
وإِنــسـانُ عَـيـنـي فـي الدُّمـوع غَـريـقُ
وَكَــم شــافــهَــتـنـي لِلصّـبـا أَريَـحِـيَّةٌ
وَمــــازجَ ريــــقـــي لِلأَحِـــبَّةـــِ ريـــقُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول