🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بِـــكُـــلِّ رُدَيْـــنـــيٍّ كــأنَّ سِــنــانَهُ - ابن عبد ربه الأندلسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بِـــكُـــلِّ رُدَيْـــنـــيٍّ كــأنَّ سِــنــانَهُ
ابن عبد ربه الأندلسي
0
أبياتها سبعة
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ع
بِـــكُـــلِّ رُدَيْـــنـــيٍّ كــأنَّ سِــنــانَهُ
شِهـابٌ بَـدا في ظُلمَةِ اللَّيلِ ساطِعُ
تَـقـاصَـرَتِ الآجـالُ فـي طُـول مَتْنِه
وعــادَتْ بِهِ الآمـالُ وَهْـيَ فَـجـائِعُ
وَسـاءَتْ ظُـنُونُ الحَرْبِ في حُسن ظَنِّهِ
فَهُـــنَّ ظُـــبَـــاتٌ لِلقُـــلوبِ قَــوارِعُ
وَذِي شُـطَـبٍ تَـقْـضي المَنايا بِحُكمِهِ
وَليْـسَ لِمـاَ تَـقْـضِـي المَـنِيَّةُ دافِعُ
فِـرَنْـدٌ إذا مَا اعْتَنَّ لِلعَيْنِ رَاكِدٌ
وبَـرقٌ إِذَا مَـا اهْتَزَّ بالكفِّ لامِعُ
يُـسَـلِّلُ أَرواحَ الكُـمـاةِ انْـسِـلالُهُ
ويَرتاعُ منهُ المَوتُ والموتُ رائِعُ
إِذا ما التَقَتْ أَمْثالُهُ في وَقيعةٍ
هُـنـالِكَ ظَـنُّ النَّفـْسِ بالنَّفْسِ واقِعُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول