🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـا عـاجـزاً ليـسَ يَعْفُو حِينَ يَقْتدِرُ - ابن عبد ربه الأندلسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـا عـاجـزاً ليـسَ يَعْفُو حِينَ يَقْتدِرُ
ابن عبد ربه الأندلسي
0
أبياتها سبعة
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ر
يـا عـاجـزاً ليـسَ يَعْفُو حِينَ يَقْتدِرُ
ولا يُــقــضَّى له مِــن عَــيـشِهِ وَطَـرُ
عـايِـنْ بِـقَـلْبِكَ إِنَّ العَين غافِلَةٌ
عَــنِ الحـقـيـقَـةِ وَاعْـلَمْ أَنَّهـا سَـقَـرُ
سَـوداءُ تَـزْفـرُ مِـنْ غَيْظٍ إِذا سُعِرَتْ
للظـالمـيـنَ فـمـا تُـبـقـي ولا تَذَرُ
إنَّ الَّذيــنَ اشْـتَـرَوا دُنْـيـا بِـآخِـرةٍ
وَشِـقْـوَةً بِـنَـعـيـمٍ ساءَ ما تَجَروا
يا مَنْ تَلَهَّى وشَيْبُ الرأسِ يَنْدُبُهُ
مـاذا الَّذي بَـعْدَ شَيْبِ الرأسِ تَنْتَظرُ
لو لم يَكُنْ لكَ غيرَ المَوتِ مَوْعِظةٌ
لكــانَ فــيــهِ عَــنِ اللَّذَّاتِ مُـزْدَجَـرُ
أنـتَ المَـقُولُ لَهُ ما قُلْتُ مُبْتَدِئاً
هَـلَّا ابَـتـكَـرْتَ لِبَـيـنٍ أَنْـتَ مُـبتْكِرُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول