🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مــــــا الشــــــوقُ إلا زنــــــادْ - الأعمى التطيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مــــــا الشــــــوقُ إلا زنــــــادْ
الأعمى التطيلي
0
أبياتها 27
الأندلس والمغرب
الموشح
مــــــا الشــــــوقُ إلا زنــــــادْ
يُـوري بـقـلبـي كلِّ حينْ نيرانا
ومَــــــنْ بُــــــلِيْ بـــــالفـــــراقْ
يـنـتـابـه ليلُ السليم حيرانا
يـــــا ليـــــتَ شـــــعـــــريَ هــــلْ
تـــــنـــــوي وقــــد ولَّتْ إيــــاب
أيــــــــامُ حــــــــبّــــــــي الأول
إذْ مـــلبـــســي ثــوبُ الشــبــاب
مُـــــــطَـــــــرَّزاً بـــــــالعَـــــــذَلْ
وإذْ أقــــــــولُ للصّـــــــحـــــــاب
سِـــيـــرُوا كَـــسَـــيْــرِ الجــيــادْ
وبــادروا للمــجــونْ فُــرْسـانـا
ومَــــــــنْ أرادَ السّـــــــبـــــــاقْ
إلى كـــنـــاسٍ وَرِيــمْ فــالآنــا
قــــــــلْ أَيّــــــــةً سَـــــــلَكـــــــا
عـــهـــدُ الشـــبـــابِ المــحــيــلْ
أضــــــــــلَّ أم هــــــــــلكــــــــــا
أمْ لا إليــــه مـــن ســـبـــيـــل
لا تَـــلْحَـــنـــي فـــي البـــكـــا
إن أخَــــذَتْ مـــنّـــي الشّـــمـــول
وَْدي عـــــــــلى الوجـــــــــدِ زادْ
ذكـرتُ والذكـرى شـجـونْ إخوانا
ذوي حـــــــــــــواشٍ رقـــــــــــــاقْ
عـاطـيتُهُمْ بنتَ الكروم أزمانا
وليـــــــلةٍ بـــــــالخــــــليــــــجْ
والبـــدرُ قـــد ألقـــى شـــعــاعْ
عـــــليـــــه ضــــوءٌ بــــهــــيــــجْ
وَفُــــلْكــــنـــا تـــجـــري ســـراعْ
أحْــــسِــــنْ بـــهـــا مـــن ســـروجْ
نـــركـــبـــهـــا عــلى انــدفــاعْ
بــــــحــــــرٌ إذا مــــــدَّ كــــــاد
مـن كـثرة الفيضِ يكونْ طوقانا
أحــــشــــاؤه فـــي اصـــطـــفـــاقْ
إن جُـرِّدَتْ خـيلُ النسيم فرهانا
دنـــــيـــــا تـــــجـــــلّتْ عــــروسْ
عــــــلى بــــــســـــاطِ السُّنـــــْدُسْ
فـــــاشـــــربْ وهــــات الكــــؤوس
فــــهْــــيَ حــــيــــاةُ الأنـــفُـــسْ
وإن أتــــــــيـــــــتَ الغُـــــــروس
فــــاعْــــدِل إليــــهـــا واجْـــلِسْ
حـــــيـــــث الريــــاضُ نــــجــــادْ
لصـارمٍ راقَ العـيـون عُـرْيـانـا
وللكـــــمـــــامِ انْـــــشِـــــقــــاقْ
عـنْ زاهـراتٍ كـالنـجوم أَلوانا
وصــــــــاحــــــــبٍ صَــــــــلُحــــــــا
للأنْــــسِ مـــحـــمـــودِ الخـــلالْ
تــــلقــــاه مــــصــــطــــبــــحــــا
بــــيـــن المـــيـــاهِ والظـــلال
وإنْ عــــــــــــــذولٌ لحــــــــــــــا
فــي القــهــوةِ الصَّهــبـاءِ قـال
سَــــكْــــرَهْ عــــلى شـــاطـــي وادْ
قد عاتَقَتْ فيه الغصونْ أغصانا
تــــــعــــــدلُ مُـــــلْكَ العـــــراقْ
عـنـدي فساعدْ يا نديم نَدْمانا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول