🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
النـــوم بـــعــدكــمُ عــليّ مــحــرّم - الأعمى التطيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
النـــوم بـــعــدكــمُ عــليّ مــحــرّم
الأعمى التطيلي
0
أبياتها ستة عشر
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
م
النـــوم بـــعــدكــمُ عــليّ مــحــرّم
مــن ذا يــنــام وقــلبـه يـتـضـرّم
مـاء الحـيـاة وقـد نـأيـتـم آسـن
ريــق ووجـه الدهـر أسـحـم مـظـلم
قـد بـان عـنـي الصـبـر لما بنتم
فـالوجـد ينجد في الفؤاد ويتهم
أجــريـتـم دمـعـي دمـاً لفـراقـكـم
ظـلمـاً وقـلتـم مـا له لا يـكـتُـم
مـا كـان اكـتـمـنـي لسري قبل أن
تــكــف الدمـوع كـأنـهـنَّ العـنـدم
فـإذا شـهـدت جـمـاعـة واعـتـادني
تـذكـاركـم فـاضـت دمـوعـي تـسـجـم
فـبـحـقـكُّمـ مـن ذا يـعـاين أدمعي
تــنــهــلّ إلّا قــال هــذا مــغــرم
حــمـلتـمـونـي ثـقـل بـيـنـكـم ألم
تـتـبـيـنّـوا ألا أطـيـق فـترحَّموا
عـاقـبـتـموني في الهوى بذنوبكم
لقد استطعتم إذ قدرتم فاعلموا
أتَــظــلمّـونَ وتـظـلمـون بـجـهـدكـم
ومــن العــجــائب ظــالم مــتـظـلم
أعــتــبــتــم فـعـتـبـتـم وأطـعـتـم
وعــصــيــتــم ووصــلتــم فـهـجـرتـم
قـد كـان لي فـي هـجركم أو أنَّني
أقــوى عـليـه مـن السـلامـة سـلم
ولقــد عـلمـتـم أنـنـي قـد رمـتـه
فــغــضــبــت فـافـعـلوا مـا شـئتـم
أنـتـم مـنـاي وفـيـتـم أو خـنـتـم
ولكــم هــواي دنــوتـم أو بـنـتـم
يـا حـبـذا أم الوفـاء وان جـفـت
وتــغــيـرت فـهـي التـي لا تـسـام
وهـي التـي انـفـردت فـؤادي كـله
ولطــالمــا قـد كـان وهـو مـقـسـم
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول