🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أقــولُ وَهــزَّتــنــي إليــكَ أريــجــةٌ - الأعمى التطيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أقــولُ وَهــزَّتــنــي إليــكَ أريــجــةٌ
الأعمى التطيلي
0
أبياتها ستة عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ن
أقــولُ وَهــزَّتــنــي إليــكَ أريــجــةٌ
كـمـا مـالَ غُـصـنٌ أو تَـرَنَّحـَ نـشوْانُ
وفـي المـهدِ مبغومُ النداءِ وكلما
أهـابَ بـشـوقـي فـهـوَ قـسٌّ وسـحـبـان
يَــجِــدُّ بــقــلبــي حُـبُّهـُ وهـو لاعـبٌ
ويــبــعـثُ هـمّـي ذكْـرُه وهـو جـذْلان
وأُخْـرى قـد اسـتـفَّ الزمان شَبابها
ولم يُــرْوِهــا إنَّ الزمــانَ لظـمـآن
حـنـاهـا فـأمـسـتْ كالهلالِ وزادها
صـبـاحَ مـشـيـبٍ غـالهـا مـنهُ نقصان
ولم أرَ كالتَّقْويسِ شيئاَ هو البِلى
ولا سـيَّمـا إنْ قام بالشَّيبِ بُرْهان
بــكــتْ ولأمــرٍ مـا بـكـتْ أُمُّ واحـدٍ
لهــا كــلّ يــومٍ مــن تَــفـقُّدِهِ شـان
إذا مـا التـقتْ أَجْفانُها ودموعُها
فـفـي كـلِّ شـيـءٍ لي دمـوعٌ وأجـفـان
تــقـول أبـا يـحـيـى وتـعـرض لوعـةً
بـذكـري فـيـلتـفُّ ارتـيـاح وريـحان
وليـسَ بـيَ الإضـرابُ عـنكَ ولا بها
ولكــنَّ إشــفــاقَ الوحـيـدة سـلطـان
وجـازعـةٍ للبـيـنِ مـثـلي ولم تَـكُـنْ
لِتَــسْـلُو ولو أنَّ التَّلـاقـيَ سـلوان
تــصــدَّتْ لتـوديـعٍ فـكـادتْ يـؤُودُهـا
قــلائِدُ فـيـهـا مـن دمـوعـيَ ألوان
وجــودُ أمــيــرٍ كــلمــا مــرَّ ذكــرهُ
فـهـاتِ اسقني إنَّ الأحاديث ألحان
فــتـىً قـلمـا تـلقـاهُ إلا مُـرَحـبـاً
تــلوذُ بِــحــقــويْهِ كُهــولٌ وشُــبَّاــن
وليــس بــمـوسـى غـيـرَ أنّـي رأيْـتُهُ
وكــلُّ قــنـاةٍ دون عَـليـاه ثُـعْـبـان
ولا هــو نــوحٌ غــيــر أنـي رأيـتُهُ
وَرَأْفَــتُهُ جُــوْدِيْ وَجَــدْوَاهُ طــوفــان
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول