🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
طـليـعـةُ جَـيْـشِـكَ الرُّوْحُ الأمـيـنُ - الأعمى التطيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
طـليـعـةُ جَـيْـشِـكَ الرُّوْحُ الأمـيـنُ
الأعمى التطيلي
0
أبياتها 67
الأندلس والمغرب
الوافر
القافية
ن
طـليـعـةُ جَـيْـشِـكَ الرُّوْحُ الأمـيـنُ
وظــلُّ لوائِكَ الفــتــحُ المــبـيـنُ
وهــزةُ رُمْـحِـكَ الظّـفَـرُ المُـوَاتِـي
وَرَوْنَــقُ سَــيْـفِـكَ الحـقُّ اليـقـيـن
وبــعــض رضــاكَ للآجــالِ دنــيــا
وَشُـــكْـــرُ نَـــدَاكَ للآمـــالِ ديــن
وكـــلُّ مُـــعَـــرَّسٍ لكَ أو مَـــقِــيْــلٍ
بــحـيـثُ تُـظـنُّ بـالنّـاسِ الظـنـون
جـلبـتَ الخـيـلَ مُـشْـرِفَةَ الهوادي
تَــعِــزُّ عــلى قــيــادِكَ أو تـهـون
كــآرامِ الصَّرِيــمــةِ أو مَهــاهــا
وليــسَ سِـوَى الرِّمـاحِ لهـا قُـرُون
ســوابــحَ مــن غــمـارٍ فـي حـديـدٍ
فــمــا تــدري أخَــيْـلٌ أم سـفـيـن
يُـلَقّـيـهـا الطـعـانَ ولا يُـبَـالي
مُــشِــيــحٌ مــا يُــبِــلُّ له طَــعِـيـن
يُــجَــلّلُهــا ثــيــابَ مُــكَــايِــدِيْهِ
إذا انْـتَـفَضَتْ منَ الوَرَقِ الغُصُون
ويــوسِــعُهــا بــعــقـرهـمُ مـجـالاً
إذا ضـاقـتْ عـن الطـيـرِ الوكـون
فـتـىً يـزِنُ البـلادَ ومـا عـليها
وإن كـــانـــتْ خَـــلاَئِقُهُ تَـــزيــن
ســمـا مـنـهُ إلى رُتَـبِ المـعـالي
قــويٌّ قــد ســمــعــتَ بــه أمــيــن
بــكــلِّ مُــمَــوَّهِ الصّــفَــحـاتِ مـاضٍ
تُــوَقّــيــه الحــمــائل والجـفـون
مـن البـيضِ الرِّقاقِ إذا انْتَضاهُ
فــكــلتــا راحــتــيـهِ له يَـمِـيـن
تــأَلَّفَهُ الرَّدى طَــرَفــيْ نــقــيــضٍ
فَــمُــشْــتَــكِـلٌ عـليـه وَمُـسْـتَـبـيـن
فــــذاكَ الاءُ رقَّ وراقَ حــــتّــــى
بـدا مـا كـانَ مـنـهُ ومـا يـكـون
وتـلكَ النـارُ تَـصْـلاها الأماني
إذا شَــبّــت وَتَـعْـبُـرُهـا المـنـون
سـلِ الأذْفُـونـشَ أيـن الحربُ منه
وَرُبَّتــَمــا أجــابَ المُــسْــتــعـيـنُ
أعــدَّ لهــا الحــصــونَ مُــشَــيَّداتٍ
ومـا تُـغْـنـي المـعـاقلُ والحصون
ولا ردَّ الجــيــوشَ ولا كــفـاهـا
كــســيــفٍ لا يــحــار ولا يـخـون
إذا صــدق الحــسـامُ ومـنـتـضـيـه
فـــكـــلُّ قــرارةٍ حــصــنٌ حــصــيــن
ومـا أسَـدُ العـريـنِ بذي امتناعٍ
إذا لم يَــحْــمــهِ إلاّ العــريــن
بــعـيـنـيـه سـمـا للكـفـرِ يـومـاً
فــغــصَّ بــه السُّهــولةُ والحــزون
نـمـى طـلبـيـرةَ الدنـيـا حـديثاً
لهُ فـــي كـــلِّ قــاصــيــةٍ شــجــون
ألحَّ عــلى الرَّدى فــيـهـا غـريـمٌ
قــليــلاً مــا تُــعَـنّـيـه الديـون
وقــارعَ دونــهـا الحـدثـانَ مَـلْكٌ
ســمــا عــنْ كــلِّ فــوقٍ فـهـو دون
تُـسَـائلُ عـنـه غـزيـة أيـنَ تَـسْري
ســرايــاهُ فــتــخــبــرهــا أريــن
وكــانــتْ لا تـديـنُ ولا تُـدَانَـى
فــصــبَّحــهــا بــعــزمٍ لا يَــديــن
وجــيـشٍ لا يـضـيـءُ الصـبـحُ مـنـه
مــخــافــةَ أنْ تَــنَــوَّرَهُ العـيـون
يَـسـيـلُ عـلى البـسـيطةِ منهُ سَيْلٌ
عُــبَــابَــاهُ الحــوادثُ والشــؤون
بـه خُـدَعُ المـنـى وَرُقَى المنايا
وصَــرْفُ الدَّهْـرِ يَـخْـشُـنُ أو يـليـن
ومـا تـدعـو الرمـاحُ ومـا تُـلَبي
ومـا تُـخْـفـي الصـدورُ ومـا تُبين
ومـا نـمـتِ المـهارُ أو المهاري
ومـا اجـتبتِ القيولُ أو القيون
سـمـاءُ عـلاً تـلوحُ بها المعالي
نـجـومـاً نَـوْءُهـا الحـربُ الزَّبون
وقـد هَـبّـتْ عـتـاقُ الخـيـلِ فـيها
عــواصــفَ لا يُــتـاحُ لهـا سـكـون
وأنــشــاتِ الحـتـوفُ بـه سـحـابـاً
فـــنـــقـــعٌ راكـــدٌ ودمٌ هَـــتُـــون
فـليـتَ أبـاك حـيـث يـراك تـسـمو
لهــا والمــوت ردءٌ أو كــمــيــن
وقــد جُـنَّتـْ فَـنُـطْـتَ عـلى طُـلاهـا
تـمـائمَ بـعـضُ مـا تَـشْفي الجنونُ
أذنْ لنَضَا المشيبَ على الليالي
فــتَــبْــذُلُ بــعــدَ ذلك أو تَـصُـون
ولارْتَـجَـعَ الشـبـابَ الغـضَّ مـنها
فـتـعـلمَ أنـهـا العـلقُ الثـمـين
وكــيــفَ رَأتْ طـليـطـلةُ العـوالي
بـحـيـثُ تـغـيـثُ بـاسـمكَ أو تُعين
نَــسَــفْـتَ جـبـالَهـا بـحـبـالِ مـوتٍ
تـدورُ بـهـا رَحَـى الحربِ الطحون
سـيـشـكـرُ سـيـفَـكَ الإسـلامُ عنها
وإن أبــتِ الغــلاصــمُ والشــئون
ولم أرَ قــبـلهـا شَـجِـيَـاً بـشـيـءٍ
له فــي إثــر مُــشْــجِــيْهِ حــنـيـن
فــلولا رِزُّ جَــيْــشِـكَ أسْـمَـعَـتْـنَـا
عــويــلاً يُــسْــتَهَــلُّ بـه الأذيـن
ولو تـسْـطـيـع لارْتَهَـنَـتْـكَ وَعْـداً
بـــيـــومٍ لا تُــقَــاوِمُهُ الرُّهُــون
ولو كــان الخـيـارُ إلى رُبَـاهـا
دَعَـــتْـــكَ وَرَوْضُهَـــا تَـــرَفٌ وليــن
ولو عـلمـتْ بـك الرِّمَـمُ الخوالي
وقــد خَــلَتِ الليــالي والقُــرُون
لهـــلَّ إلى ذُراكَ بـــهـــا سُـــرُورٌ
بِــقُــرْبِــكَ أُشْــرِبَــتْهُ وَهْــيَ طـيـن
فــإن يَــمِـنِ الصـليـبُ ونـاصِـبُـوهُ
فــإنّ غِــرَارَ سَــيْــفِـك لا يَـمِـيـن
لأمــرٍ مـا رددتَ الخـيـلَ عـنـهـمْ
وقــد جَــعَـلَتْ مَـحَـايِـنُهُـمْ تـحـيـن
وأُسْــوَتُــكَ الرســولُ وإن يَـشُـكُّوا
فـعـنـدَ جُهَـيْـنَـةَ الخـبـرُ اليقين
ثــنــاهـا عـن ثـقـيـفٍ والعـوالي
بـــهـــمْ لَجَـــبٌ ودُونَهُـــم رنــيــن
فـــوافـــاهُ بــهــمْ ظــمــأٌ وَخَــوْفٌ
ومـــقـــدارٌ أتــى بــهــمُ وحــيــن
وهــادَن أهْــلَ مـكـة عَـنْ حِـمَـاهـا
وقـد تـكـفـي عـن الحـربِ الهُدُون
فـمـا بَـرِحُـوا بـهـا حـتّـى أتوها
تُـثـيـرُ النَّقـْعَ مَـوْعِـدُها الحجون
فــإن تُـحْـرِزْ طـليـطـلةَ الليـالي
فَــسَـيْـفُـكَ يـا عـليُّ بـهـا ضَـمِـيـن
وقــد صَــلِعَـتْ مـفـارِقُهـا وشـابَـتْ
فــأيـنَ الأرْبُ والحِـلْمُ الرَّصـيـن
نَـفَـتْ بُـنْـيـانَهـا حُمْرث المنايا
وَوَلّتْ وهــي تَــخْــنَــى أو تَــخُــون
وَتَــشْــكــو ثُـكْـلَهُـنَّ إليـكَ عَـمْـداً
وهـل يَـشْـفِـي مـنَ الوَجَـعِ الأنين
أمــيــرَ المــؤمــنـيـنَ وَأيُّ مَـجْـدٍ
مَــكَــانُــكَ مــن أرومــتِهِ مــكـيـن
بـهِ اقْـتَـصَـرَ الجَـمُـوحُ على مَداهُ
وَأعْــطَــى جَهْــدَ طــاقَـتِهِ الحَـرُون
أبــا يــعــقـوبَ أنـتَ نـدًى وبـأسٌ
وَإبــراهــيــمُ أنــتَ وتــاشــفـيـن
أولئك رشــحــوك إلى المــعــالي
فـــلا وَكَـــلٌ ألفُّ ولا ضـــنـــيــن
أبــا حــســنٍ وغــايــةَ كــلِّ حـسـنٍ
وفــعــلُكَ لا يُــضَــمُّ إليــهِ سـيـن
عــلامَ أضِــجُّ مــنْ ظــمــأٍ وَضَــيْــمٍ
بـحـيـثُ عُـلاك والمـاءُ المـعـيـن
وكـيـف أضـيـعُ أو تُـنْـسَـى حُـقُوقي
وبــاسْـمِـكَ أسْـتَـغِـيـثُ وَأسْـتَـعـيـن
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول