🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ونــبّــئْتُ عَــمْـراً سـاد لخـمَ بـأَسـرِهـا - الأعمى التطيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ونــبّــئْتُ عَــمْـراً سـاد لخـمَ بـأَسـرِهـا
الأعمى التطيلي
0
أبياتها خمسة عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
م
ونــبّــئْتُ عَــمْـراً سـاد لخـمَ بـأَسـرِهـا
فــقــلتُ لهــم إيــهٍ وإن رَغِــمَـتْ لخـمُ
فتاها الذي سنَّى لها البأسَ والنَّدى
وســوَّدَهُ فـيـهـا وفـي غـيـرهـا الحِـلم
وَمِـــدْرَهُهـــا فـــي كـــلِّ حــقٍّ وبــاطــلٍ
إذا لم يـكـنْ إلا الحـسـامَ له خَـصـمُ
وفــارسُ هَــيْــجــاهــا وجـامـعُ أمـرهـا
إذا هــزَّهــا غُــنْــمٌ وأثْــقَــلَهـا غُـرْمُ
له صــفــتــا بــأسٍ وجــودٍ تــلاقــتــا
عــليـه وإن قـالوا هـمـا لقْـبٌ واسْـمُ
نَــمَــتْهُ بــنـو مـاءِ السـمـاءِ وربّـمـا
أنــافَ بـعـليـاهـا سـرادِقُهـا الضـخـم
بــنـو كـلِّ مـشـهـور المـقـام كـأنـمـا
عــلى وجْهِهِ مــنْ حُــسْـن أفْـعَـالهِ وسـم
تــســيــلُ عــلى أرمــاحـهِ نـفـسُ قِـرْنِهِ
ولو أن بــهــرامَ النــجــومِ له جـسـم
ويــجــري عــلى أقــلامــه حــكـم هـذه
إذا شــاءَ يـوْمـاً أن يـجـوزَ له حـكـم
عُــلاً حــلَّ إبــراهــيـمُ مـن هَـبـاتـهـا
بحيثُ التقى من صَدْرِكَ العزْم والحزم
ودافـــعَ حـــجـــاجٌ وعـــمــرو وأحــمــدٌ
كـواكـبُ مَـنْ يـسْـري وأطـوادُ من يَسْمو
نــجــومُ ســمــاءِ المُـلْكِ أطـواد أرْضِهِ
إذا لم يُـنِـفْ طـودٌ ولمَّاـ يـسِـرْ نـجـم
مـلوكٌ بـنـوا بـالمـرهـفـاتِ قِـبـابَهُـم
فــزاحـمـتِ الجـوزاءَ أركـانُهـا الشـم
قـبـابٌ حـواليـهـا المـكـارمُ والعُـلا
وضــرْبُ الهـوادي والزَّعـامـة والرغـم
أبـا حـكـم قـد أكـثـبَ الدهـر فـارْمِهِ
فـــإنـــك رامٍ لا يــطــيــشُ له ســهــم
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول