🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أرَجّــــمُ فــــيــــكَ الظــــنَّ كـــلَّ مُـــرَجَّم - الأعمى التطيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أرَجّــــمُ فــــيــــكَ الظــــنَّ كـــلَّ مُـــرَجَّم
الأعمى التطيلي
0
أبياتها 26
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
م
أرَجّــــمُ فــــيــــكَ الظــــنَّ كـــلَّ مُـــرَجَّم
وحــــاشـــاكَ لم أرْتَـــبْ ولم أتَـــنَـــدَّم
وعِـنْـدِي مـن الودِّ الذي مـا انتحى له
سُـــــــــلُوٌّ ولا أوْدى بـــــــــه لَوْمُ لُوّم
ذكـــرتُـــك ذكــرَ النــازحِ الدار دارَهُ
بــحــيــثُ هــواهُ مــن ســحــيــلٍ ومُـبْـرَمِ
وأنـت بـنـيـتَ المـجـدَ بالبأسِ والنّدى
وقـــد هـــدمــوه فــي لبُــوسٍ ومــطــعَــمِ
إذا ضــلَّ طُــلاّبُ المــكــارمِ سُــبْــلَهــا
فــأنــتَ لهــا أهــدى مــن اليـد للفـم
بـــأيِّ لســـانٍ يـــدعـــي مــعَــكَ العــلا
أخــو الجَهْــدِ لم يــكْـرُمْ ولم يـتـكـرَّم
تَـــوَهّـــمَ أن البـــدرَ حـــيــثُ ســرى له
فـــأمَّلـــ يَـــعْـــلُوهُ بـــأقْـــصـــرِ سُـــلّم
عــلى رِسْــلِهِ حــتــى يُــرى بــيـنَ أرْبـع
تــصُــدُّ عــن العــليـا بـهـا كـلَّ مُـحْـرم
تَــــلأْلؤَ دريٍّ وغــــفــــضــــالَ ديـــمـــةٍ
وهــيــبــةَ هــنــديٍّ وإقــبــالَ ضَــيــغــم
أبـــا قـــاســمٍ خُــذهــا عــتــابَ تَــذُّللٍ
وَرُبَّتـــمَـــا كــانــتــء عــتــابَ تَــبَــرُّم
أَنــمْــضــي الليــالي لا تُـقـضّـي مـآري
ولو شــفّــنــي هــمّــي بــهــا وَتَهــمُّمــي
غــنــيــتُ بــمـا أعْـطِـيْـتُ عـمـا حُـرِمْـتُهُ
فــالاً أكــن مُــثْــرٍ فــلســتُ بِــمُــعْــدَم
وأنْــكَــرتُ مــا لاقــيــتُ ثــم عَــرَفــتُهُ
إذا كــان مــا لا بــدَّ مــنــه فــســلّم
ولم أتـــحـــدَّثْ بــالتــي لا أنــالُهَــا
ومــن يَــتَــعَــلَّقْ بــالأبــاطـيـلِ يُـسْـلَم
ومــا تَــطْــلُبُ الأيّــامُ مــنّــي وإنـمـا
أنـا المـشرفيُّ المُنتَضى في يدِ الكمي
بـعَـيـشِـكَ سَـلْهـا كـيـف كـنـتُ وقـد جَـلَتْ
عـــليَّ الرزايـــا بـــيـــن بِــكْــرٍ وأيِّمِ
وقــد وَأبــيــهــا مُــيّــزَتْ حـقَّ مَـيْـزِهَـا
فــســلنــيَ عـنـهـا غـيـرَ عـيٍّ ولا عـمـي
رأيــتُ الغِـنَـى وَقْـفـاً عـلى كـلِّ جـاهـلٍ
فيا عينَ ذي الجهلِ انْعَمي ثُمّتَ انْعَمي
أبَــا قــاســمٍ هــاكَ الثَّنــَاءَ وَإنــمــا
هُــوَ الشّــوْقُ أرْمِــيــهِ إليـكَ وَيَـرْتَـمـي
تَـــأهّـــبَ لي صَـــرْفُ الزَّمَـــانِ بِــزَعْــمِهِ
لقـــد جُـــنَّ حــتَّى ظــنَّ أنّــكَ مُــسْــلمــي
أعِـــدْ نَـــظْــرَةً فــي صَــادقِ الودِّ غَــضّهِ
يُــواليــك إلظَــاظَ الحــجــيــجِ بـزمـزم
تَــيَــمّــمَ حـتـى عَـايَـنَ المـاءَ مُـطْـلَقـاُ
فــهــل تُــجْــزِيَـنْ عَـنْهُ صَـلاة التـيـمـم
أجِــدَّكَ لم تَــعْــجَــبْ لجــدْبِ مَــسَــارحــي
بــحـيـثُ رأيـتُ الرَّوْضَ رَطْـبَ التـنـمـنـم
وكـم نـطـفـة مـنْ مـاءِ وجـهـي أرَقْـتُهـا
بــــودّيَ لو أنّـــي أرَقْـــتُ لهـــا دمـــي
ومـا لمـتُ نـفـسـي يـومَ جـئْتُـكَ مـادحـاً
ولكـــنّهُ مَـــنْ يَـــحْـــرِمِ اللهُ يُـــحْـــرَمِ
أأكــسِــرُ قــوْسِـي بـعـدَ عِـلمـي بـأَنَـنـي
رمــيــتُ فـمـا أخْـطَـيْـتُ شـاكـلةَ الرَّمـي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول