🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـا لذّةَ العـيـشِ إنـي عـنـكِ في شُغُلِ - الأعمى التطيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـا لذّةَ العـيـشِ إنـي عـنـكِ في شُغُلِ
الأعمى التطيلي
0
أبياتها 59
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ل
يـا لذّةَ العـيـشِ إنـي عـنـكِ في شُغُلِ
لا نـاقـتـي مـنكِ في شيءٍ ولا جَمَلي
حــســبـي خَـلَعـتُـك للأعـلامِ خـافـقـةً
ألمـوتُ فـي ظِـلّهـا أحـلى مـنَ العسل
فـي كـلِّ مـضـطـرمِ الأحـشـاءِ حـالِكِها
ترى الرَّدى فيهِ مُفتاتاً على الأجل
تَــعْــدُو بـسـرْجِـي إليـه كـلُّ سـابـحـةٍ
كــأنَّ غُــرَّتَهــا فــي مُــرْتَــقــى زُحَــل
قـد عُـوِّدَتْ أن تـخـوضَ المـاءَ وادعـةً
تَهـاديَ الخـودِ بـيـن الحلْي والحُلَل
والخـيـلُ فـوضـى تَـبَـارَى في أَعِنَّتِها
تعومُ في الدم أو تعْلُو على القُلَل
والحـربُ تُـلْحِـمُ نـصلَ السيفِ كلَّ فتىً
لا يُـلْحِـم السـيـف إلا هامةَ البَطَل
هـنـاك سَـلْ بـي ولولا أن يَـغُـضَّ بها
قـومٌ لقـلت اشْهـدِ الهـيجا ولا تَسَل
ونــازحٍ بــيــن قُــطْــرَيْهِ يـضـيـقُ بـه
مـلءُ الفـضـاءِ فـقـصّـرء عنه أو أطِل
لا يـنـشـأُ الدَّجْـنُ فـيـه خوفَ هاجرةٍ
تَـشْـتَـفُّ مـا فـي نَـوَاحِـيْهِ مـنَ البلل
وتَـنْـثَـنـي الريـح عـن أَدنى مقاصدهِ
حـسْـرى تَـبَـيَّنـُ فـيـهـا فَـتْـرَة الكسلِ
نُـمْـسـي المـنونُ به غَرْثى ولو ظَفِرَتْ
بــأَكْــلَةٍ مـا أسـاغَـتْهـا مـنَ الوجَـل
فَــسَــلْهُ بــي فَــلَعـمْـرِيْ إن ثـبـتَّ له
ليــخــبــرنَّكــَ عــن أُعْــجُــوبــةٍ جــلل
عــن قُـلَّبِ القَـلْبِ يَـفْـري كـلَّ نـازلة
حَـزمـاً يـسـدُّ طـريـقَ العـارِضِ الهَـطِل
أكــلَّمــا طــلعــتْ نــفــسـي إلى أمـلٍ
لم يَــعْــدُهـا عـائقٌ عـن ذلك الأمـل
ذَنْـبـي إلى الدَّهْرِ حلمْي عن جَرَائمِهِ
أوْلى له لسـتُ بـالواني ولا الوَكِل
لأقْـــدِمـــنَّ ولو أثـــنـــاءَ داهــيــةٍ
دهـيـاءَ لم تـشْـتَـمِـل قَبْلي على رَجُل
لا يـحـرزُ المـجـدَ إلا مـن تَـوَزَّرها
إنّ المــآثــر لا يُــحْـرَزْن بـالحـيـل
مـن مُـبـلغٌ عـنّـيَ الفـتـيـانَ مـألُكَـةً
ولســتُ أنــطِــقُ عــن إفْــكٍ ولا خَـطَـل
إنــي تــركــتَ ابـن مـنـظـورٍ لواردِهِ
لمـعُ السَّرابِ وداعـيـه ابـنة الجبل
فــلســت أحْــنُــو بــمـرآه عـلى صَـنـمٍ
ولا أُعَــرِّجُ مِــنْ مَــغْــنَــاه فـي طَـلَلِ
ولا ألوذُ بــــه مــــلآنَ مـــن صَـــلَفٍ
يـخـاتِـلُ المـجدَ بين الجُبْنِ والبَخَلِ
هـذي القـصـائدُ وَاسـمُ الهوزنيِّ لها
وهــا أنــا وأيـاديـهِ الجـزيـلةُ لي
بَـيْـنـي وبـيـنَ العُـلا منْ ذِكْرِهِ أردٌ
مـثـلُ النـسـيمِ خِلالَ الروضة الخَضِلِ
إليــك داعــيــه لفـظ غـيـر مـشـتـرك
عـلى الأمـانـي ومـعـنـى غير مشتكل
هـات الأحـاديـث عَـنْهُ ربـمـا نَـفَـعَتْ
مـا ليـسَ يَـنْـفَـعُ بَـرْدُ الماءِ لِلْغُلل
وَمُــنْــيَــتـي مَـجْـلِسٌ مـنـه أغـيـظ بـه
قَـوْمـاً ولو جـئتُهُ أمْـشِي على الأسل
فـالثـمْ أنَـامِـلَهُ عـنْ خـاطِـري وَفَـمي
واشـكـرْهُ عـنّـي وعـنْ إحـسـانـه قِبَلي
مـنْ لي بـه البـحـرَ معسولاً مواردُهُ
وقـد جـلسـتُ عـلى الضـحـضاح والوَشل
وأيــن لي عـنـه شـمـسـاً غـيـر آفِـلَةٍ
وإن أردتَ فــظــلٌّ غــيــرث مــنــتـقـل
وقــائلاً غــيــرَ مَــنْــزُورٍ ولا خَـطِـلِ
وفــاعــلاً غــيــر مَــنَّاــنٍ ولا مَــذِل
وحـامـيـاً لا يُـبَـالي مَـنْ يـلوذُ بـه
أنْ يَـكْـشِرَ الموتُ عن أنْيَابهِ العُصل
تَــقَــاصَــرَتْ عــن عُــلاَهُ كـلُّ مَـرْقَـبَـةٍ
لو طـاولتـها مَرَاقي الشُّهْبِ لم تَطُل
يــضــيــقُ شِــعْـريَ عـمـا أنـتَ فـاعِـلُهُ
وفــيــه فَـضْـلٌ عـلى الأيّـامِ والدُّولِ
وطـــائرِ الذِّكْـــرِ إلاَّ أنَّهـــ نَـــبَــأٌ
إفــكٌ يُــخَــوِّضُ فــيــه كــلُّ مُــنْــتَـحـل
شــتّـى الظـنـونِ كـأنَّ الأرضَ تَـطْـلُبُهُ
بـمـا جَـنَـى فَـوْقَهـا من غَامِضِ الوجل
ضَــمَّنـْتُ مَـجْـدَكَ أشْـعَـاري فـبـاتَ لهـا
كــأَنّهُ نَهْــبُ أطْـرَافِ القـنـا الذُّبُـل
حــســادةً لك لا تَــعْــدُوهُ صَــرْعَـتُهـا
وإنْ أتَــتْهُ بــهـا الأيَّاـمُ فـي مَهَـل
عــمــداَ إليـكَ تـركْـتُ النـاسَ كـلَّهُـمُ
السـيـدُ الرأيِ لا يـؤتْـى مِنَ الزلل
أوْلى الأنـامِ بـأَشْـعَـاري وإن كَسَدَتْ
مَـنْ كـانَ أوْلاهُـمُ بـالقـولِ والعـمل
جَـرَّبـتُ مـن زَمَـنـي مـا فـيـه لي عِظَةٌ
لمــثـلهـا أسْـرَفَ العُـذَّالُ فـي عَـذَلي
لا أخْـدَعُ النَّاـسَ عـنّـي قـد بَـلَوْتُهمُ
يـا دهـرُ أُنْـجُ ويـا وشكَ الحمامِ غُلِ
أيَـنَـفَـضِـي الدَّهْرُ لم تَظْفَرْ يَدِي بأَخٍ
إذا ســمــعــتُ بــسـوْءٍ عـنـهُ لم أخَـل
نـعـمَ النـصـيبُ منَ الدنيا أخو ثقةٍ
إن حـالَ شـيـءٌ مـن الأيَّاـمِ لم يَـحُل
حـقـاً أقـولُ لقـد أَعْـلَيْـتَ مِـنْ هِـمَمي
فـسـرنَ بي في العُلا سَيْرُورَةَ المثل
حـتَّى لأوْهَـمْـنَـنـي أنَّ الكـواكـبَ مـنْ
حَـلْيـيْ وأن صـروفَ الدَّهـرِ مـنْ خَـوَلي
مُــرِ الليـاليَ تَـفْـعَـل غـيـرَ وانـيـةٍ
وَحُــدَّ للقَــدَرِ المــقــدُورِ يَــمْــتَـثِـل
واســتــقـصِ بـأسَ أبـي حَـفْـصٍ ونـائِلَهُ
كــلاهــمـا بـالذي تَـرْضَـى عُـلاك كِـلِ
فَــرع ســمــوتَ بــه فــي كـلِّ مَـكْـرُمَـةٍ
نَــسْــلٌ لأيِّ ذُراهــا الشــمِّ لم يَـنَـلِ
وصـــارمٌ تَـــتَـــمَـــنَــى كــلُّ شــارقَــةٍ
فـي الجـوِّ لو أنَّها نِيطَتْ عليه حُلِيْ
وإنْ تَــجــانَــفَــتِ الأيّــامُ قــوَّمَهــا
بــعــزمِ مُــخْــتَــبـرٍ فـي حـدِّ مُهْـتَـبِـل
تُـرَنّـمُ الطـيـرُ شـعـري بـعـدُ عجْمَتِها
حمصُ الزمانُ وأنت الشمسُ في الحمل
أُثْــنــي عــليــكَ وحــسـبـي أنّهُ سـبـبٌ
بـيـنـي وبـيـنَ المـعـالي جـدُّ مُـتَّصـل
وكــم تَـمَـطّـرَ بـي فـي شـأْوِ كـلِّ عـلا
وإن غــدا وهـو للحـرمـان فـي شَـكَـل
وارحْـمَـتَـا ليَ سَـيْـفـاً لو ضـربـتَ به
عَـضْـبَ المـضـاربِ رثَّ الجَـفْـنِ والخِلَلِ
تـشـوَّفَ العـيـدُ مِـنْ جَـدْوى يديكَ إلى
عـيـدٍ عـلى النَّاـسِ والأيـامِ مـشتمل
فاهنأ بعيدٍ لها الأفْرادُ فيه إذا
لم يهنأُوا غيرَ عَقْرِ الضانِ والإبل
ولا يَــزَلْ يَــتَــصَــدَّى فــي ذُراك إلى
عِـنـاقِ مـا شـاءَ مـن أنْـسٍ ومِـنْ جَـذَل
ولا انـتـحـتـنـيْ مِـنَ الأيّامِ نائبةٌ
حــتّـى تَـوَهَّمـ قـلبـي مـن هـواكَ خِـلي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول